• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تحب التحرش

زوجتي تحب التحرش
أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 7/9/2013 ميلادي - 2/11/1434 هجري

الزيارات: 133265

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشك في أنَّ زوجتي تُحِبُّ التحرُّش مِنَ الرِّجال الغُرباء، ومصدرُ شكي أتى مِن بعض مَواقفها وتصرفاتها ومناقشات دارتْ بيني وبينها، ولكنى لم أتأكدْ مِن شكِّي هذا، وهناك علاماتٌ أيضًا دالَّة في المعاشَرة!


وعند مُواجهتها بذلك ومناقشتها ردَّت بأن الممنوع مرغوب، علمًا بأني متأكِّد مِن أن الأمر لا يتعدَّى ذلك، ولكنه خطأ كبير إن صَحَّ شكِّي!


وسؤالي: كيف أتأكد من هذا؟ وإن تأكدت فكيف أتصرف؟ وهل هذا مرض أو لا؟


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أخي الكريم، مِن الطبيعي أن تغارَ على زوجتك، وتخافَ عليها، لكن ليس عليك البحث والتدقيق لمعرفة خباياها، ما دام أنه شك لم تتيقَّن منه؛ فلا تبحث خلفه، فلم يخلقنا اللهُ لنحاسبَ الآخرين، بل لننظر في نفسنا، وندعوَ مَن حولنا، ويحاسب الله الجميع.

 

فعليك بنصيحتها دائمًا من باب الشريعة، وليس مِن باب الشك وعدم الثقة، وذكِّرها بآياتِ غضِّ البصر، ومُراقبة الله في السِّرِّ والعَلَن؛ لأنك تتمنَّى أن تحفظك في غَيْبتك، وليس في وُجودك فقط، فعليك بِزَرْع قيمٍ تجعلك تثقُ بها في غَيْبتك، ثم عليك أن تهتم بمشاعرها، وتمنحها مِن كلمات وأفعال الحب والمودة ما يُغنِيها عنِ النظَر لغيرك؛ فالمرأةُ بطبيعتها تميل لمن يمدحها أو يهتم بها؛ فكُنْ لها نِعْمَ الزوج الذي يعفُّها عن الوقوع في الحرام بكل درجاته، تكن لك نِعْم الزوجة العفيفة - بإذن الله تعالى.

 

ولا تنسَ أن تدعوَ الله - عز وجل - لها بالحفظ والسِّتْر، وأن تراعي الله أنت أيضًا في نظراتك وخلواتك؛ ليحفظها الله لك.

 

وإن ظهر لك - دون بحثٍ منك - وتيَّقنتَ مِنْ ذلك؛ فعليك بنُصْحِها بالمودَّة والمعروف، والتحدُّث معها؛ فأنت أقرب الناس إليها وتخاف عليها مِنَ الوقوع في الحرام، هذا إن كان التحرش الذي تقصده: رغبتها في سماع الكلمات الجميلة، وهذا طبيعيٌّ لَدَى المرأة أن تفرح بذلك، ويجب عليك تعويضها كما ذكرت سابقًا.

 

أمَّا إن كان التحرش الذي تقصده جسديًّا؛ فتلك كارثةٌ كبيرةٌ، عليك الحزم معها، وتخويفها من غضب الله - تعالى، ولا بأس مِنْ عَرْضِها على طبيب نفسيٍّ؛ حتى يتعرفَ على سبب احتياجها لذلك وهي متزوجة، ويساعدها على التخلص من ذلك، ويتحدث معك عن كيفية علاج ذلك قبل أن يتطورَ الأمر.

 

حفظ الله بنات وشباب المسلمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة