• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أمي تريدني نسخة منها!

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 29/12/2014 ميلادي - 7/3/1436 هجري

الزيارات: 6368

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تشكو مِن طريقة تعامل أمها، فهي تُبالغ في تربيتها؛ وتنتقدها في كلِّ شيءٍ، حتى في تناول الطعام وفيما تقوم به من أعمال جيدة.. ومهما فعلت تكون في نظرها مقصرة!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنا فتاة في منتصف العشرينيات مِن عمري، أصبتُ بالاكتئاب منذ كان عمري 17 عامًا، وأدور في حلقة مُفرغة مع أمي؛ فهي مِن النوع الذي يُفَرِّغ ضغطه بالتحدُّث، فهي تتحدَّث طوال الوقت، لكن المشكلة أن هذا التحدث منذ سنوات يكون عني؛ فهي تشكو مني أنا وإخوتي!

 

أمي من الباحثات عن الكمال، فمهما قمتُ بأعمال جيدة فهي ترى فيها نقصًا، وتُقدم لي نقدًا شديدًا!

 

من شدة ما أجد من كلامها لا أقوم بالأعمال المنزلية؛ فمهما فعلتُ فأنا مقصرة، تُريدني أن أتصرَّفَ في المنزل كما أتصرف خارجه؛ فإذا تناولتُ الطعام فهي تنتقد الصوت الذي تُحْدِثُه الملعقة؛ لأن الناس سيقولون: أمها لم تعلمها! كما أنها لا تسمح لي بالتحدث على الطعام؛ وإذا تحدثتُ أجد نقدًا لصوتي.

 

أمي تريدني أن أكونَ إنسانًا آليًّا، وعليَّ أن أُنَفِّذَ الأمرَ كما تقوله تمامًا بدون أي نقصٍ، ولا يصح مناقشتها ولا سؤالها عن شيء.

 

والآن أنا متأخِّرة في دراستي بسببها، وأضيع وقتي في البيت وفي مشاهدة المسلسلات

الجواب:

 

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة.

 

هذه مشكلةٌ يُعاني منها كثيرٌ مِن الأبناء مع آبائهم، يعتقد بعضُ الآباء أن على الابن أن يكونَ نسخةً أخرى منه، وهذا خطأٌ؛ فلكلِّ إنسانٍ رغباته وطبيعته التي تُمَيِّزُه عن غيره.

 

لا تُعَطِّلي حياتك أخيتي، واستعيني بالله، وقومي بمهامك على أكمل وجه؛ فالأم الباحثة عن الكمال سوف يُسعدها تميزك، وسوف تسعدين نفسك بهذا التميز، نظِّمي وقتك وأديريه بطريقة صحيحةٍ لتتمكني من إتمام جميع المهام الموكولة إليك.

 

إن الصبر على ما تُلاقينه من والدتك مِن البر الذي تنالين ثوابه عند الله، ودورُك الآخر الذي تؤجرين عليه توجيه والدتك إلى دورات الإرشاد التربوي، أو قراءة كتب تربوية؛ علها تُدرك الخلَل في تصرفاتها تجاه الأبناء، أو توجيهها إلى دروس العلم، وأن يتم التأثير عليها وإقناعها مِن خلال صديقاتها أو معارفها.

 

وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة