• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

ألفاظ بذيئة في البيت

ألفاظ بذيئة في البيت
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 2/3/2015 ميلادي - 11/5/1436 هجري

الزيارات: 14877

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لديها إخوةٌ، وتعيش مع أسرتها، لكن والدَها ووالدتها في شجارٍ دائمٍ، ويشتم كلٌّ منهما الآخر، حتى وصل الحالُ إلى قول ألفاظ بذيئة أمام إخوتها الصغار.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنا فتاةٌ جامعيةٌ، ولديَّ إخوةٌ وأخوات، وهم جميعًا صغارٌ وغير متزوجين، مشكلتنا أن أبي وأمي على خلافٍ دائمٍ، ويتشاجران في كل وقت، حتى أصبحتِ الحياةُ لا تطاق!

 

وصل بنا الحال إلى أننا نخاف مِن نقاشاتهم في المناطق العامة؛ لأنَّ نقاشَهم يكون فيه ألفاظٌ بذيئة جدًّا، تجعلني أخجل أمام إخوتي الصغار، وأتمنى ألا يسمعوا هذه الألفاظ المُخْزِية.

 

في البداية كنتُ أوقِن أن مثْلَ هذه المشاكل تحدُث في كل بيت، ولكن الوضعَ ازداد سوءًا، وأصبحتْ مُشاجراتهم تصل إلى الضرب وقول الكلام البذيء ورفْع الأدوات الحادة!

 

حاولنا مِرارًا أن نَتَدَخَّل أو يتدخَّل أقرباؤنا لحل المشكلة، لكن بلا فائدة، وأعلم أنَّ ما تفعلُه والدتي مِن تصرفات وألفاظٍ مخزية ليس إلا ردة فعل لتصرُّفات والدي وعصبيته، ولكنني لا أستطيع أن أعذرها على تلك الألفاظ البذيئة التي تقولها أمامنا.

 

أخاف على إخوتي مِن تلك الألفاظ، ولا أعلم ماذا أفعل؟ أو لِمَنْ ألجأ؟

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أُرَحِّب بك عزيزتي في قسم استشارات شبكة الألوكة وبعدُ:


فكان الله تعالى في عونك عزيزتي، وفي عون إخوتك، فما أنتم فيه كثيرٌ، أسأل الله تعالى أن يفرجَ عنكم ما أنتم فيه، وأن يرشدَ أبويكم لما فيه صلاحُ البيت.

 

عزيزتي، أنا معك في أنَّ تصرُّفات والدك مهما كانتْ غير مسؤولة، فهي ليستْ مُبَررًا لعصبية أمك، ولكلامها غير المقبول.

 

أنصحك عزيزتي أن تُوَسِّطي أحدًا من الأقارب لينصحهما ويرشدهما، أما إن لم تنفعْ وساطته، فعليك أنت وإخوتك الاجتماع بكلٍّ مِن والديك على حدة، وإعلامهما بأنَّ ما يفعلانه يضرُّ بكم وبنفسياتكم، وأنكم قد تضطرون لترك البيت، والانتقال إلى بيت الجد أو العم؛ هرَبًا من المشاكل والمشاجرات، كما عليكم إخبار والدكم أنه الأكبر والأوعى، وأنه رب البيت، وعليه تحمُّل الزوجة والصبر عليها، وحاولوا در عاطفته، ثم الانتقال إلى الأم وإعلامها بأنها الزوجة، وأن عليها طاعة زوجها، والصبر على عصبيته ومشاداته، وأنها الحنونُ والقلب الكبير.

 

أخيرًا عزيزتي، أنصحك بالدعاء، والالتجاء إلى الله تعالى؛ فهو كاشف الكرب

 

والله الموفق


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة