• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

لم أعد أتقبل زوجي

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 14/5/2015 ميلادي - 25/7/1436 هجري

الزيارات: 49724

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة ولديها أولاد، تشكو من زوجها وإهماله لنفسه ومسؤوليات بيته، وتريد الطلاق والابتعاد عنه، لكنها تخاف على أولادها، وتسأل: ماذا أفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجة منذ 10 سنوات، لديَّ أولاد، بيني وبين زوجي مشكلاتٌ كثيرة، حتى وصل بي الحال إلى أني كرهته، ولا أريده في حياتي، فهو لا يهتم بي، ولا ببيته، ولا بنفسه، وقد زاد وزنه كثيراً!

 

لا يتحدث معي عن حياته، أو الأمور الأسرية، أو عمله، ولا أعرف له طموحًا أو مستقبلاً واضحًا.

 

لا يُواظب على الصلاة، ويترك صلاة الجمعة كثيرًا، ويشرب الخمر، وعندما اكتشفتُ ذلك بدأ يخفيه عني.

 

تحدثتُ معه بدافع الخوف عليه، وعلى دينه وصحته وبيتنا، لكنه لَم يهتم، طلبتُ الطلاق منه أكثر من مرة، أو أن أستقل بحياتي بعيدًا عنه، وفي كل مرة يعدني بأن يتغيَّر، وللأسف بقي كما هو ولم يتغير.

 

كثيرًا ما أفكر في حالي، حتى أصبحتُ أكبر من عمري، وحيدة غير مستقرة، مريضة، وأحمد الله أني أعمل، وأولادي والحمد لله متفوقون دراسيًّا وعلى خُلُق؛ فأنا مَن أربي وأهتم بالأولاد ودراستهم وطلباتهم ومشاكلهم.

 

حاولتُ إقناعه بأنه لا بد أن يُغَيِّر من نفسه ويصلي وينقص مِن وزنه، ووعدتُه بأنني سأدعمه وأُشجعه، وأنَّ كل مشاكلنا ستُحل بتنظيم وقته واهتمامه بنفسه وبيته وصلاته، لكنه كان كالأصم!

 

لم تَعُدْ لدي القدرة على الاستمرار معه كزوجة، ولا أستطيع أن أُواجه أمر الطلاق وحدي، فليس لديَّ أخٌ أعتَمِد عليه ووالدي متوفى - رحمه الله.

 

أشعر بضغط نفسي شديدٍ وإحباطٍ، وأحاول ألا أفكر وأن أستمر وأهتم بنفسي وصحتي مِن أجلي وأجل أولادي، لكن كثيرًا ما أشعر بالوحدة والتعاسة والرغبة في ترْك هذا الرجل، لكن أخشى أن أظلمَ أولادي.

 

أفيدوني ووجهوني، ماذا أفعل؟

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

ففي الشريعة إن لَم تستقم الحياةُ الزوجيةُ فإن للزوجة أن تطلبَ الفراق، وتختار بين (زوجها) و(نفسها)، إلا أنَّ النظرة المشوَّهة للطلاق باعتباره وَصْمة على المرأة وأهلها والتدنِّي الكبير في مستوى احترام الذات عند كثيرٍ من نساء العرب - أسقطا خيار النفس ذات المرأة المكرمة والمقدرة في شريعة الإسلام، واستبدلا بها خيار الأبناء، أو حجة مصلحة الأبناء، حتى قاد كل زوجةٍ متضررة من حياتها الزوجية إلى اختيار زوجها وتفضيله على نفسها، حتى وإن كان يخونها في فراشها أو يهينها وأهلها، ثم تبرر هذا الاختيار المهلك بمصلحة الأبناء! وهذا ليس بصحيحٍ؛ فمصلحة الأبناء لا تُقاس بالعيش في اجتماع الأسرة في بيتٍ واحد، بل في جودة الحياة الأسرية، ومدى تحقق التوافق النفسي والعاطفي والاجتماعي بين أفرادها، والتخيير ليس بين الزوج أو الزوجة وأبنائهما، بل بين الزوج والنفس المتضررة!

 

يجب أن تعلمي وتعلَم كلُّ النساء أن قرار الزواج وقرار الطلاق من أهم القرارات الشخصية، ولا يحق لأحدٍ أن يقررَ مُستقبل أحد ولا نيابةً عنه، فكيف والمرأة ناضجة وعاملة ومكتفية ذاتيًّا؟

 

لذلك أوصيك ونفسي بحُسن الاختيار، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، بعيدًا عن المُبَرِّرات الاجتماعية غير المنطقية، والعوائق النفسية الوهْميَّة، فالمهم في قرارك الشخصي أن يحققَ لك الراحةَ النفسيةَ، وصلاح الدين والحال، ثم استخيري الله - عز وجل - وأنت مُوقنة بحسن اختياره وإلهامه، فإذا اخترتِ زوجك فاعملي على إصلاح علاقتكما الزوجية غايةَ جهدك، وإذا اخترتِ نفسك فلا تلتفتي إلى الهُمَزَة اللُّمَزة.

 

والله يوفقك ويلهمك الصواب، اللهم آمين

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة