• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل تعدد الزوجات


علامة باركود

زوجتي تقاطع أمي

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 30/5/2015 ميلادي - 11/8/1436 هجري

الزيارات: 10085

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

رجل متزوج من زوجتين؛ إحداهما بينها وبين أمه مشكلة، ولا تريد الذهاب إليها، وإذا غضبت لا تتكلم وتكتم ذلك في نفسها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خيرًا على جُهودكم، وأسأل الله تعالى أن يجعل ما تُقدمونه في ميزان حسناتكم.


أنا متزوجٌ ولديَّ زوجتان، كلُّ واحدة منهما في سكنٍ مستقل، وأجتهد في العدْل بينهما.

 

ولديَّ بعضُ الاستفسارات:

• إحدى زوجاتي حساسة جدًّا، وتغضب من أي كلمةٍ ولو بدون قصد، وأجتهد ألا تصدر مني أي كلمة قد تفهمها في غير معناها، وإذا غضبتْ تسكت وتبكي، ولا تتكلم فيما تراه مِن تقصير، وتكتم في صدرها.


• حدَث بينها وبين الوالدة مشكلة، وغضبتْ منها، وترفُض التعامل مع الوالدة أو زيارتها أو الحديث معها.


• لا ترغَب في زيارة زوجتي الأخرى، وتتضايَق إذا حضر أبنائي من زوجتي الثانية إلى بيتها.


أرجو أن تُشيروا عليَّ برأيكم لحل هذه المشكلة، وجزاكم الله خيرًا!

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أهلاً بالسائل الكريم في استشارات الألوكة، ونسأل الله لك السدادَ والتوفيق للصواب.


لم تُوَضِّح أي الزوجتين التي تحكي عنها؟ وكم مدة زواجك من الأولى؟ ومِن الثانية؟ وكيف حالك مع العدل؟ وهل تعرف ما هو العدل المأمور به شرعًا؟ وكم عمر الخلاف بين زوجتك ووالدتك؟ وهل هو بسبب الزوجة الثانية أو لا؟

 

أرجو أن تجيبَ عن هذه الأسئلة، وسأجيبك عمومًا حتى تُرْسِل أجوبتك؛ كي تحصلَ على جواب مُفَصَّلٍ لحالتك - بإذن الله.

 

ما ذكرتَهُ عن زوجتك هو نتيجة طبيعية لحساسيتها وغيرتها، وجيد لك - وليس لها - أنها إذا غضبتْ امتثلت الصمتَ، لكن هذا سيضرها مع الوقت؛ صحيًّا، وعصبيًّا، ونفسيًّا، ومن ثَم سينعكس على بقية الأسرة!

 

أرى أن تجلسَ وتتحاورَ معها بهدوءٍ، وبدون انفعالٍ، سائلاً إياها عما تريد وما تحب وما تكره، وما الذي يرضيها، وكن مستعدًّا لذلك؛ لأنها ستُقابلك بالصدود وعدم التجاوب في البداية، لكنها ستتجاوب عندما تجد منك الصدقَ والإصرارَ.

 

عند تجاوبها معك ضعْ أنت وهي قواعدَ ترضيكما في كيفية إدارة المنزل وتربية الأولاد، وما يرضيكما مِن حيث التعاملُ مع مَن هم خارج المنزل؛ من أهلٍ، وجيران، وزوجة ثانية وأولادها.

 

أسأل الله لك السعادة والإعانة لتطبيق شرع الله والعدل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة