• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

تصرفات زوجي غير طبيعية

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 8/10/2015 ميلادي - 24/12/1436 هجري

الزيارات: 13625

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوِّجة منذ 4 سنوات تشكو مِن تصرُّفات زوجها غير الطبيعيَّة، مع ضربِه لها ضربًا مبرحًا؛ حتى إنه يترُك آثارًا وبُقَعًا على جسدها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوِّجة منذ 4 سنوات مِن زوجٍ غير طبيعيٍّ؛ فمثلاً إذا خرجنا إلى مكان ما يُحاول مُضايَقة النَّاس إذا لم يُعجبوه، وذلك بفِعل بعض الأمور الصِّبيانية التي تُضايقهم، وإذا ما قاد السيارة فإنه يَسير بسرعة جُنونية، ويُضايق السيارات التي تسير خلفه أو أمامه في الطريق بواسطة آلة تنبيه السيارة العالي جدًّا، أراد أن يأخُذ إجازة مِن عمله دون أن تخصمَ مِن راتبه، فحاول كسر يده!! إذا اختلفتُ معه في الرأي يصرُخ بصوتٍ عالٍ جدًّا، حتى لو كنا في الشارع، يسُبُّ ويَلعنُ المارَّة بألفاظ قبيحة، وقد يتشاجَر مع أحدهم!


كان يضربني ضربًا شديدًا، حتى إنَّني أُصبتُ بنزيف بسبب ضربه لي، وحُجِزتُ في المستشفى لأيام بسببه، وعندما حملتُ توقَّف عن ضربي، لكن بعدما سقط حملي.


أهلُه على علمٍ بضربه وإهانته لي، وقد شكوتُ لهم كثيرًا ما يفعله، وأهلي لا يعلمون أنَّ ضرْبَ زوجي مُبَرح.

 

حتى إنه يترُك آثارًا وبُقعًا على جسدي

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فلا بدَّ مِنْ إخضاع زوجك إلى التَّقييم النفسيِّ، أمَّا بَغْيُه واستطالتُه وتَعَدِّيه عليك بالضرْب فتتحمَّلين أنت مسؤولية ذلك؛ لسُكوتك عن كرامتك وحقك في (احترام جسدك) الذي يستمتع به ليلَ نهار!


أنتِ لَم تُوَقِّعي في عقد الزواج على أن يُهينك ويضربك! هذه ليستْ شُروطك، ولا هذه صورة الزواج الإسلامي، بل تَزَوَّجتِه لتَسْتَمْتِعَا معًا بالحياة الزوجية، فإذا انتفتْ أسبابُ السعادة الزوجية، وتفاسدت الأمورُ بينكما؛ فإنَّ الله يقول: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ [النساء: 35]، وقد اكتفيتِ بحَكَمٍ مِنْ أهلِ زوجك كأنهم أقرب إليك مِن أهلِك، أو كأنك أقرب إليهم مِن ابنهم، فهل منَعوا زوجك مِن ظُلمك؟! وهل تغيَّر حالُك مع زوجك للأفضل؟!


لقد قالتْها العرَبُ قديمًا: "مَنْ هانتْ عليه نفسه فهو على غيرِه أهونُ".


أنصحك أختي الكريمة أن تُؤَكِّدي ذاتك، وتُغَيِّري مِن حالك، وتُحافظي على حقوقك وكرامتك.


وفَّقك الله


واللهُ سبحانه وتعالى أعلمُ بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة