• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

هل أخبر زميلي بحبي له؟

هل أخبر زميلي بحبي له؟
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 10/10/2015 ميلادي - 26/12/1436 هجري

الزيارات: 19264

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة جامعية أُعْجِبَتْ بشابٍّ، وليس بينهما أي علاقة مباشرة، وتشعر بأنه يُبَادِلُها المشاعر نفسها، وتسأل كيف توصل له ما تشعر به؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

أنا فتاة في أوائل العشرينيات، وأدرس في الجامعة، منذ فترة أُعجِبتُ بأحدِ زملائي، وسرعان ما تحوَّل هذا الإعجاب لحبٍّ، وبدأتُ أفكِّر فيه بشكل مستمرٍّ، وكلما تقدَّم لي شخصٌ أرفضه بسبب زميلي هذا! أحاول أن أُقنِع نفسي بنسيانه، لكني لا أستطيع، بل أزداد إعجابًا به، على الرغم من كوني لم أحادثه ألبتة، وأحاول أن أغضَّ بصري دومًا عنه، وأبتعد عن أماكن وجوده، حتى إني لا أعرف اسمه؛ فهو في تخصص غير تخصصي، ولا أعلم أي شيء عنه!


أشعر أنه أيضًا يُبَادِلُني المشاعر نفسها، ولكن لأننا ملتزمان، لا نُبدِي أيَّ مشاعر تُجَاه بعضنا، وقد شاهدتُه أكثر مِن مرَّة وهو ينظر إليَّ.


وأنا الآن لا أستطيع نِسيانه، ولا أستطيع إبداءَ أيِّ مشاعِر نحوه؛ لخوفي مِن الله أولًا، ولأخلاقي ثانيًا.

 

أشيروا عليَّ، ماذا أفعل؟

الجواب:

 

أختي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بكِ في شبكة الألوكةِ، وأسأل الله أن يكتبَ لكِ الخير، ويرزقَكِ التوفيقَ والنجاح.

 

الحبُّ من طرفٍ واحد كثيرٌ، خاصةً في مرحلة الشباب وعدم الارتباط، ولكن المهم أن يكونَ الطرف الآخر يستحقُّ هذه المحبة وتلك التضحية؛ لأن الحبَّ شيءٌ عظيم، ومعنًى رائع وجميلٌ، لا يَنْبَغِي منحُه إلا لمن يستحقُّه؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقه فزوِّجوه))؛ فالدينُ والخلُق هما مِعْيار أهليَّة هذا الرجل أو العكس.

 

أنصحُكِ بأن تُخبِريه، كأن تُرسِلي إليه مرسالًا؛ يحدِّثه بشأنِكِ، ويلمِّح له بإعجابِكِ؛ فإن أبدى تقبُّلًا واستعدادًا لخِطْبَتِكِ؛ فهذا خيرٌ قدَّره الله لكِ، وإلا فاصرفي نظرَكِ عن هذا الموضوع، وهذا ما فعلتْه أم المؤمنِين السيدةُ خديجة - رضي الله عنها - حينما أرسلت امرأةً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله عن رغبتِهِ في الزواجِ منها - رضي الله عنها وأرضاها - وليس في هذا منقصةٌ أو عيب؛ لأن استمرارَكِ في حبِّه دون أن يَعلَم وهمٌ لن يُجدِي نفعًا، بل تضيعين وقتًا في التفكير في هذا الحب والحبيب الخيالي، وربما تقدَّم إليك رجلٌ أصلحُ منه فرفضتِه بسبب هذا الوهم.

 

الخطوة التي عليكِ القيام بها أن تُعلِمِيه، وحين يعلم إما أن يُبدِي تقبلًا ويتقدَّم إليكِ، أو أن يرفض فتنصرِفي جاهدةً عن متابعته ومراقبته؛ فيزول من قلبكِ مع الوقت - بإذن الله.

 

شرح الله صدرَكِ لكلِّ خيرٍ، وبلَّغَكِ ما تريدين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة