• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / توهم المرض


علامة باركود

تعلمت السرقة

أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 7/9/2016 ميلادي - 4/12/1437 هجري

الزيارات: 5747

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لديها بعض المشكلات النفسية، وقد تعلمت السرقة.. وتشعر أنها فقدتْ اهتِمام مَن حولها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، عندما كنتُ صغيرةً كان قريبي يتحرَّش بي، وما كنتُ أفهم شيئًا وقتها إلا أنه يلعب معي!


كبرتُ وكنتُ أفعل ما يفعله قريبي بي بابنة خالتي، وكنتُ أظن أن ذلك مِن اللعب أيضًا، وكان أهلي يظنونني شاذة.


حصلت مشكلات كثيرة وما كنتُ أدري عن أي شيء يتكلمون، ففكرتُ أن أذهب للمرشدة الطلابية في المدرسة، وكنتُ أقف على بابها ثم أتراجع.


تعلمتُ السرقة وأدمنتها، وأنشأت حسابًا على مواقع التواصل الاجتماعي للتواصُل مع المرشِدة، وكلَّمتُها، لكنها لم تُبْدِ أي اهتمامٍ، بل كانتْ باردةً معي في أجوبَتِها، ثم أنهتْ كلامها بـ: "اذهبي إلى دكتور نفسي"!


ذهبت إلى طبيب نفسي، وقلت له: "أنا حرامية"، ثم لم أكمل الجلسات.


أفتقد إلى حدٍّ كبير الاهتمام، فأرجو أن تساعدوني في حالتي، فأنا لا أعرف ما بي.


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أهلاً بك وسهلاً في بيتك الثاني شبكة الألوكة، سائلين المولى أن نكونَ عند حُسْن ظنك بنا، وندعوه أن يحفظكِ ويُعافيك من كل سوء.


أختي الحبيبة، أسعدني أنك تشعرين أنَّ ثمة خللاً ما، وأنك ترغبين في إصلاح هذا الخلل وإنقاذ نفسك مما أنت عليه، وأتمنى أن تحاولي البحث عن رفقة طيبةٍ صالحةٍ تُعينك على فعل الأشياء الطيبة، كما أنصحك بسرعة التوجُّه إلى طبيبٍ نفسيٍّ، أو مختصٍّ نفسيٍّ في أسرع وقتٍ حتى لا يتطوَّرَ الموضوعُ عندك إلى الحد الذي ذكرتِه، وكلي ثقة أنك على قدْر المسؤولية والوعي الكافيين للحفاظ على نفسك وحمايتها، فالضررُ أو النفعُ الذي سيعود لن يعودَ إلا عليك، وأتوقع أن تكتبي لنا قريبًا أن أمورك إن شاء الله باتتْ في تحسُّن.


وأخيرًا أسأل الله القادر أن يُغَيِّرَ حالك إلى أفضل حال

 

وأن يحفظَك مِن كل شرٍّ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة