• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

الحزن واليأس

أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 5/7/2017 ميلادي - 10/10/1438 هجري

الزيارات: 8696

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لديها حالة يأس واكتئاب شديدين من الحياة، وتُفكر في الانتحار، ولا تدري ماذا تفعل؟!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، مشكلتي أني أُعاني مِن حزنٍ دائمٍ، وبكاء كثيرٍ ليلًا! حاولتُ أن أمارسَ الأشياء التي أحبها؛ كالمُطالَعة والكتابة، لكن لم يُجدِ الأمر نفعًا، فلا يخط قلمي إلا الحزن والأسى!


حاولتُ الحديث مع صديقاتي، لكن الأمر لم يُغَيِّر شيئًا، بل أشعر أنني أغوص في بحرٍ من التفكير والحزن أكثر فأكثر لدرجة البكاء!


أشعر أنني مقيدة بالتفكير والقلق النفسي، وكثيرًا ما أشعر بالضيق في صدري، بالإضافة إلى الصداع بين الحين والآخر، حتى دراستي التي كانتْ تُمثِّل مَخرجي الوحيد توقَّفتُ فيها بسبب ضَعْفِ الإمكانات المادية.


حاولتُ الهُروب مِن دوَّامة الحُزن والتفكير، لكن لَم أستَطِع! فكثيرًا ما تأتي إليَّ فكرةُ الانتِحار والخَلاص مِن كلِّ شيء، لكنها مجرد فكرة!

ساعِدوني برأيكم بارك الله فيكم

الجواب:

 

مرحبًا بك أختي الكريمة في شبكة الألوكة، ونتمنى أن نكونَ عند حُسن ظنك بنا، وأن نكونَ خير معين لك بعد الله في تجاوُز أزمتك.


قد يتعرض الإنسانُ في هذه الحياة لعدة عوائق وصعوبات تختلف باختلاف أنواعها، ولكن ذلك أختي الكريمة لا يُبَرِّر أن نُكوِّن نظرةً تشاؤمية للحياة، فالحياةُ جميلة، وفيها مِن الفرص الكثيرة إذا نظرنا لها كذلك.


كل ما يَمُرُّ بنا في هذه الحياة قد كتبه اللهُ علينا قبل أن نخرج إلى النور، ولله سبحانه وتعالى حِكَمُه في ذلك، وما نتعرَّض له - حتى لو كان في واقعنا سيئًا من وجهة نظرنا - خيرٌ لنا في ديننا وفي دنيانا، وإن كان شيئًا جميلًا، فكذلك هو اختبار لنا مِن الله لمعرفة صبرنا وشكرنا للنِّعَم.


كلُّ ما عليك فعلُه الآن والعمل عليه هو القراءة كثيرًا عن الإيجابية، وحضور دورات تطوير الذات، ويوجد منها الكثير على اليوتيوب، ومِن المهم جدًّا الاختلاط بالناس الإيجابيين كصديقات أو قريبات، ولو لمرة في الأسبوع.


كذلك لا يكون عدم التِحاقك بمقاعد الدراسة هو نهاية الحياة، ولكن اصنعي الفرص بحسب إمكانياتك الموجودة عندك وقدراتك التي تمتلكينها، فمن الممكن أن تُكملي دراستك بنظام الانتساب أو عن بُعد، كما أنه بإمكانك الالتِحاق بوظيفةٍ وأنت في منزلك عن طريق الإنترنت، وأنا أذكُر لك هذا كمجرد أمثلة حسب توفرها في دولتك، وأنت قيسي على ذلك.


أختي الكريمة، لا تجعلي ظروفك التي تَمُرِّين بها تجعلك تُفكرين في وضع حد لحياتك، ولا مجرد التفكير في ذلك؛ لأن حياتك ليستْ ملكًا لك متى ما واجهك أمر ما تخلَّصتِ منها، بل تذكَّري أنَّ مصيرك النار لو فعلتِ ذلك، وبهذا ستخسرين الدنيا والآخرة، ولك أن تتخيَّلي لو أنَّ كلَّ شخص واجه صعوبات في حياته أنهاها، لَما بقي على وجه الأرض أحدٌ؛ لأنَّ البشرَ جميعهم لديهم المشاكل والهُموم.


تستطيعين أن تبتعدي عن هذا التفكير بإشغال وقت فراغك، فلا تجعلي للفراغ عليك سبيلًا، واشغلي نفسك سواء بممارسة هواياتك أو بالذهاب للمكتبات العامة والقراءة عن المواضيع التي تهمك أو بالأعمال التطوُّعية... إلخ، كلُّ هذه الأمور مِن شأنها أن تُخَفِّفَ مِن حدة التفكير والقلق الذي تُعانين منه والصداع كذلك.


اصنعي السعادة لنفسك، ولو كانتْ بأبسط الأشياء، ولا تُعلقي كل شيء بالأمور المادية التي تُعانين منها، فقد تكون مُهمة ويوجد لها بديلٌ مجانيٌّ أو تطوُّعي، فابْحثي عن ذلك، وأنا متأكدة أنَّ نظرتك للحياة ستتغيَّر، وستتغيَّر أمورٌ كثيرة في حياتك، ولكن ابذلي الجهد البسيط لكي ترين نتيجته.

وختامًا، تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح والتيسير في جميع أمور حياتك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة