• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية


علامة باركود

كثرة النوم

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 23/3/2008 ميلادي - 15/3/1429 هجري

الزيارات: 12245

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
سيدة تبلغ من العمر حوالي 38 سنة، عندها ثلاث بنات، ثم ولد لم يبلغ سنتين، وهي تعمل بتجارة خفيفة تتطلب جهدًا أكبر من التجارات الكبيرة؛ فهي تذهب لشراء البضاعة - ملابس وغيرها - وأيضًا تقوم بتوزيعها، وهذا ليس باستمرار؛ فهي غير مضطرة، لكنها تهوى العمل والاستثمار والإحساس بالذات، زوجها يعمل بعيدًا، ويتغيب عن البيت كثيرًا؛ فإجازته يوم واحد في الأسبوع، حياتها في النشاط التجاري والحسابات والصفقات.

السؤال: هي تشكو في الفترة الأخيرة من كثرة النوم؛ يعني أصبحت بحاجة إلى النوم، لا تشبع منه، مع أنها حتى وهي حامل في ولدها لم تكن كذلك، كيف تتغلب على كثرة النوم؛ لأن حياتها تتطلب نشاطًا وهمة تجد فيهما نفسها؟
الجواب:
الأخت الكريمة:
السلام عليكم ورحمة الله،،

مرحبًا بكِ في موقع (الألوكة)، وأهلاً وسهلاً،،،
كثرة النوم هي مشكلة شائعة، وتحدث كثيرًا مع الحوامل، وقد تترافق كثرة النوم مع زيادة التوتُّر والضغط النفسي، وقد تترافق مع مشكلة نفسيَّة، وحينها يشعر المريض بالحزن والاكتئاب وكثرة الأكل وغير ذلك..

قد تأتي كثرة النوم وحدها دون أن تترافق مع مشكلة نفسيَّة، وقد تأتي كمظهر لبعض أمراض انقطاع التنفس أثناء النوم مثل (الناركولبسي) - يظهر في كثرة الشخير والنوم أثناء النهار – حيث تترافق معها هجمات مفاجئة من النوم الذي لا يمكن مقاومته.

وكما ترين؛ فإنه لاستثناء كل هذه الأسباب؛ فإن الأمر قد يتطلب زيارة الطبيب النفسي أو الطبيب المتخصص في أمراض النوم، وأنا أوصي هنا بزيارة الدكتور طارق أسعد في القاهرة؛ فهو متخصص في هذا الموضوع.

ولكن قبل الذهاب إلى الطبيب أرجو أن توجهي الأخت الكريمة إلى السعي نحو تخفيف القلق والضغط النفسي الذي تعيشه، وممارسة الرياضة، والغذاء المتوازن؛ فهذا سيحسن من نومها، كما يمكن استخدام المنشطات الطبيعية؛ كالقهوة والشاي، اللذان يمنحان اليقظة، ولكن دون إسراف فيهما.

ختامًا:
 
أرجو كذلك – وهو من الأمور المهمَّة جدًا، التي أرجو أن توجهي الأخت الكريمة إليها - أن تتوثق علاقتها مع الله - عزَّ وجلَّ - وتقف على بابه؛ فكم نحن محتاجون إلى رضاه وعنايته وقبوله لنا، وأن تتصدق بما يفيض لديها، دون إسراف أو بخل.

تقبلي تحياتي، ومرحبًا بك في موقع (الألوكة).




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة