• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخوف والرهاب


علامة باركود

علاج الخوف

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 13/12/2009 ميلادي - 25/12/1430 هجري

الزيارات: 10459

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أنا شاب عمري 22 سنة، عندي مشكلة أعانيها منذ سنوات، وهي أنني أخاف بشكل غير طبيعي، أخاف ممن يَكبُرني من الرجال، وممن هم في سني، وغالبًا ممن هم أصغر مني بقليل، ومن بعض النِّساء، ومن الحيوانات، ومن السير وحيدًا، ومن الظلام، حتى إنَّني أعجز عن فعل بعض الأعمال، وأرى الناس يفعلون ما شاؤوا، وأنا لا أستطيع أنا أعمل جزءًا بسيطًا من أعمالي الخاصَّة؛ بسبب الخوف، حتى في بعض الأحيان أتَمنى الموت؛ لأنَّني أعيش حياة سوداء.
الجواب:
الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله.
مرحبًا بك في موقع الألوكة، وأهلاً وسهلاً.
الخوف المعمَّم بهذا الشكل يَحتاج إلى جرعات من حُبِّ النفس، والثِّقة بالنفس، والمجازفة، وتوقُّع الأخطاء، وقَبولها، والتقليل من الحساسية لما يقوله الناس عنَّا، أو ما يطلقونه من سخرية أو تعليقات.

من الأمور المهمة التي أحِبُّ أنْ أشيرَ إليها: أهمية الحديث مع النفس، فنحن نتحدث طوال الوقت مع أنفسنا، ومعظم هذا الحديث هو حديث سلبي: "أنا ضعيف، جبان، قليل الحيلة، لا أستطيع أن أفعل كذا وكذا، أنا فاشل، مَن سيرضى بصُحبتي أو يَقبلُني؟! سيحدث لي كذا وكذا"، هذا الكلام السلبي لا يذهب هباءً، بل يعود إلى دواخلنا؛ ليتركَ أسوأ الأثر، وليهدمَ اعتزازَنا بأنفسنا وثقتَنا بها، هل تريد أنْ تتغير؟ لا بُدَّ أن تغيِّر كلامك مع نفسك، وبرمجتك لها بشكل إيجابي.

من الأمور المهمة: ذكريات الماضي، فهي أيضًا قد تشكل عبئًا هائلاً وأسرًا، ومصدرًا لاستلهام الدلائل على الضَّعف واحتمالية الفشل في أي منشط تنوي القيام به، تذكَّر أنَّ الفشل في أمر ما في الماضي لا يعني بالضَّرورة الفشل به الآن أو في المستقبل، كما قال أحدهم: "إنَّك لا تسبح في النهر مرتين"؛ أي: إنَّك عندما تغطس في النهر، ثم تخرج، ثم تعود للغطس، فالشخص الأول لا يطابق الشخص الثاني، فنحن في تغير دائم ومستمر.

ختامًا: الأمر قد يتطلب أكثر من ذلك، فحالة القلق هذه قد تَحتاج إلى تدخل دوائي لمساعدتك على تجاوزها، وهذا أمر متيسر، وما عليك سوى زيارة الطبيب النفسي، وإخباره بما تعانيه وهو سيقوم بالتشخيص بشكل أكثر دقة، وسيقدم العلاج الفعال بمشيئة الله، تقبل تحياتي واعتذاري للتأخر في الرد.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة