• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية


علامة باركود

شعور بالراحة في مدة الحيض

شعور بالراحة في مدة الحيض
د. خالد بن محمد الشهري


تاريخ الإضافة: 22/6/2026 ميلادي - 6/1/1448 هجري

الزيارات: 225

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة محافظة على الصلاة، تشعر في مدة الحيض بالراحة من العبادات، فتثقل عليها من ثَم، وتسأل: ما الرأي؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة، والحمد لله محافِظة على العبادات، وأؤدِّي الصلاة في وقتها، لكنني في بعض المرات أشعر براحة من العبادة، عندما يكون لديَّ العذر الشرعي (أثناء الحيض)، وعندما أفعل العبادات أشعر بأنها ثقيلة عليَّ، وعندما أكون محتارةً بين أمرين، أشعر بضيقٍ شديدٍ حتى بضيق نَفَسي، وأشعر أحيانًا كأنني سأموت، أفيدوني، ما هذا الشعور الذي أشعر به؛ فقد أصبح يأتيني بشكل شبه دائم؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

شعوركِ بالراحة هذا شعور طبيعيٌّ يشعر به كلُّ إنسانٍ، حينما تخف الواجبات عليه، وهذا من نِعم الله علينا، والرُّخص في الشريعة هي رحمة من الله بعباده، يُحمد الله عليها، ويستفيد منها في تجديد نشاطه للعبادة بعد عودته إلى حالته الطبيعية، التي يتمكن فيها من أداء العبادة، كما أرادها الله من عباده.

 

وفيما يتعلق بمشاعر الحَيرة التي تُعانين منها، حينما تختارين بين أمرين، فهذا أيضًا أمر طبيعي أن يُصاب اﻹنسان بالقلق والتوتر، ونوعٍ من التردد، حينما يضطر لبعض الخيارات التي يراها متعارضةً، وفي كل جانب من الخيارين هنالك سبب يدعو ﻻختياره، مما يجعله في بعض اﻷحيان يشعر بضيق شديد وتوتر، فينتج عنه نوع من نقص اﻷكسجين في الجسم، يؤدي إلى ما تشعرين به.

 

والحل لذلك أن تتدربي على التنفس واﻻسترخاء بشكل جيدٍ وصحيحٍ، حتى تتخلصي من مشكلة ضيق التنفس، وأن تتدربي على طرق اﻻختيار بشكل سليم، من خلال تسجيل ميزات كل اختيار وسلبياته، ومقارنة بعضها ببعض، ومقارنتها بواقعكِ واحتياجكِ وإمكاناتكِ؛ حتى تستطيعي الموازنة فيما بينها بشكل سليم.

 

ويمكنكِ في مثل هذه الحاﻻت أن تستشيري شخصًا عالمًا أمينًا وثقة، وإذا كان في اختياراتكِ شيء يتعلق بالخصوصيات واﻷسرار، فمن اﻷفضل أن يكون المستشار أو المستشارة ممن ﻻ يعرفونكِ.

 

كما أن من أهم ما يساعدكِ على تجاوز مشاعر الحَيرة والقلق هو اللجوء إلى الله، وصلاة اﻻستخارة؛ فهي مما يخفف على المسلم من تلك الضغوط التي تعانين منها.

 

نسأل الله لنا ولكِ الخيرة من أمرنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة