• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / العصبية والغضب


علامة باركود

أشك في رجولتي

أشك في رجولتي
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 26/10/2026 ميلادي - 16/5/1448 هجري

الزيارات: 306

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

سائل يسأل عن حكم من سبَّه وطعن في رجولته، هل سيأخذ حقه منه، أو الأمر متوقف على نية ذلك الشخص؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أشكو إليكم شخصًا آذاني وبلغ مني ما أكره؛ حيث اتهمني في رجولتي، وسبَّني قائلًا: لستَ رجلًا، وأخشى أن يضيع حقي، فهل الأمر يتوقف على نية ذلك الشخص؟ فقد قرأت أن الأمر إن كان على سبيل النصيحة، فليس على هذا الشخص من إثم، وإن كان صادقًا فيه، فليس عليه إثم، فهل هذا صحيح؟ هذه الكلمة أذتني كثيرًا، وشككتني في رجولتي، وكلما تذكرت الموقف زادت حالتي سوءًا، فهل سآخذ حقي ممن سبني وآذاني؟


الجواب:

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى، بداية أشكر لك يا بني حسن ظنك بإخوانك في موقع الألوكة، وأسأل الله العظيم أن يوفقنا إلى مساعدتك والإجابة عن تساؤلاتك، ولي معك وقفات:

• الأخلاق الحسنة هي شعار المسلم، وهي تزرع في نفس صاحبها الرحمة والصدق والعدل، والأمانة والحب والتواضع، وغيرها من الأخلاق الحميدة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن أحبكم إليَّ وأقربكم مني في الآخرة مجلسًا، أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقًا؛ الثرثارون الْمُتَفَيْهِقون المتشدِّقون))؛ [صحيح الترغيب].

 

• السب واللعن يُورِث الحقد والضغينة، والعداوة والبغضاء، وهو من كبائر الذنوب؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((سِباب المسلم فسوق وقتاله كفر))؛ [رواه البخاري].

 

• وأذية المسلم لا تجوز سواء بسبِّه أو فضحه، أو عدم ستر زلَّته؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يُفضِ الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تُعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله))؛ [صححه الألباني].

 

• الإنسان عندما يخالط الآخرين يتعرض لاعتداء لفظي في مواقف اجتماعية مختلفة، في المدرسة أو العمل أو الشارع، وهنا لا يجب عليه السكوت تجاه الإهانة وعليه مواجهتها، لكن عليه عدم الغضب، والرد بهدوء، خاصة إذا كان سفيهًا أو كبيرًا.

 

• فكِّر قبل الرد على الإهانة بالشتم أو الضرب أو الصراخ حول سبب الشتيمة؛ فقد يكون الخطأ منك وأنت لا تعلم، أو قد يكون سببها تثبيط عزيمتك وإنجازاتك.

 

• انتبه من ردة فعلك؛ حتى لا تقع في مشكلة أكبر منها.

 

• لا يمنعك أحد من الدعاء عليه، لكن الأفضل هو العفو والتسامح.

 

• تذكر أن العفو والتسامح من أخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 13].

 

• العفو له آثار حسنة على صاحبها؛ فهي سبيل لمرضاة الله، وطريق لنشر المحبة والأُلفة بين المجتمع؛ ((جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كم نعفو عن الخادم؟ ثم أعاد عليه الكلام فصمت، فلما كان الثالثة، قال: اعفُ عنه كل يوم سبعين مرة))؛ [رواه البيهقي].

 

أسأل الله العظيم أن يوفِّقك لكل خير، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة