• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخوف والرهاب


علامة باركود

ساءتْ حالة الاكتئاب عندي

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 7/10/2012 ميلادي - 21/11/1433 هجري

الزيارات: 18314

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنتُ أعاني مِن الاكتئاب الحادِّ منذ حوالي سنة ونصف، حتى إني فكرتُ في الانتِحار، لولا إيماني بالله!

ثُم أصابتني حالةٌ مِن الخوف الرهيب مِن الخروج من البيت، أو الذهاب إلى العمل، ونظرًا لوُجُود بعض المُشْكِلات في حياتي أصبحتُ أخاف من الزواج، وأشعر بخوفٍ رهيبٍ تجاه التفكير في الزواج، وأخاف منَ المجهول.

ذهبتُ إلى طبيبٍ نفسيٍّ، فأخبَرَني أني أُعاني مِن أعراض اكتئاب، ونوبات هلَع، وأعطاني أدويةً، لكنها لم تفعلْ شيئًا، ثم غيَّرها أكثر من مرة، حتى وصلتُ إلى أخذ الدواء بشكلٍ مكثفٍ جدًّا؛ فأعطاني "زيروكسات 25 سي آر" بجرعة 50 في اليوم، و"كيوتابكس" بجرعة 300 في اليوم، و"ترايليبتال 150" بجرعة 300 في اليوم، وكان من ضمن الأدوية التي بدَّلها لي الطبيب "سيبرالكس"!

ومنذ أشهر وأنا لم أذهبْ إلى الطبيب، وخفَّفتُ الجرعة مِن نفسي حتى انتهى الدواء، ولم أتناوله بعد ذلك مرة أخرى.

أشعر الآن بنوبات اكتئاب، وخوف من الخروج أو التنزه، أو الذَّهاب إلى العمل، وأفَكِّر كثيرًا جدًّا في أيِّ شيء، حتى إنني لا أنام إلا ساعتين أو ثلاثًا في اليوم، علمًا بأن هذه الحالة أتتْني بعد أن توقفتُ عن أخْذ الدواء.

أصبحتُ بلا إرادة أو طموح، أفكِّر في الموت طوال اليوم، لا أتمنى العيش، ولا أريد أن أفعلَ شيئًا، أفكِّر في الرجوع إلى الدواء مرة أخرى؛ نظرًا لخوفي المستمر من كل شيء.

 

فما الحل رجـاءً، فقد ساءتْ حالتي، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مرحبًا بك في شبكة الألوكة، وأهلًا وسهلًا.

قرأتُ رسالتك، وأسأل الله - عز وجل - أن يمدَّكَ بالصحة والعافية.

من الواضح أنَّ العلاج النفسي الدوائي أعطى مفعولًا جيدًا، وهذا متوقع، وبلا شك أنصحك بالعودة إلى العلاج الدوائي في أقرب فُرصة.

لا أخفيك أني لا أستطيع أن أتخذ قرارًا واضحًا؛ بسبب عدم معرفتي بالدافع الذى جعل طبيبك النفسي يعطيك ثلاثة أنواع من الأدوية في وقت واحدٍ، ولا شك أن لديه سببًا لا أعرفه، ولذا فأخشى أن أعطيك نصيحة لا تكون دقيقة.

على كلٍّ، فالدواءُ الأصليُّ الذي تحتاجه هو "السيروكسات".

أما بالنسبة "للكيتوبكس"، فهو من الأدوية الجيدة المساعدة على تخفيف القلق، أما "التربيتال" فهو مثبِّت مزاج، ومُضاد للتشجنُّات، ولا أعرف السبب الذي جعل من الطبيبَ يُعطيك هذا العلاج، فقد يكون لدَيْه سببٌ منطقي لا أعرفه.

 

ما أنصحك به هنا:

إما أن تعودَ إلى طبيبك الأصلي فتستشيره في العلاجات، أو تبدأ بـ"السيروكسات" فقط، وبالتدريج بجرعة 50، ومن ثَمَّ تُلاحظ مدى تحسُّنك عليه، وإذا لم تتحسَّنْ بشكلٍ كافٍ بعد مُرور ثلاثة أو أربعة أسابيع، فيُمكنك إضافة "الكيبوتكس" بالتدريج، وسوف يكون مفيدًا لك - بإذن الله.

ورغم كل ذلك، أنصحك بمراجعة طبيب نفسيٍّ؛ للتأكد مِن أمور أخرى قد تكون دفعت الطبيب لإعطائك تلك الأدوية.

 

أتمنى لك التوفيق، وأهلًا وسهلًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة