• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

مرض الصدفية واليأس

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 13/11/2012 ميلادي - 28/12/1433 هجري

الزيارات: 8648

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا أُعاني مِن مرَضِ الصَّدَفِيَّة، وحتى هذا الوقت لم أجدْ علاجًا نهائيًّا له، وأصبحتُ أشعر أن هذا المرض بدأ يؤثِّر على نفسيتي وتصرُّفاتي في بعض الأحيان؟

 

الجواب:

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا بكِ في شبكة (الألوكة)، وأهلًا وسهلًا.

لا شكَّ أن مرَض الصدفية من الأمراض الجلدية المزعجة، والتي تعاند العلاج في بعض الأحيان، والتي قد تسبِّب للمريض الإحباطَ واليأسَ مِن التخلُّص من هذا المرض.

يجب أن يكون واضحًا لكِ أن هناك مهاراتٍ نفسيةً مهمة يجب تطويرُها؛ للتعامل مع هذا المرض، فابتلاءاتُ الله - عز وجل - متعدِّدة، ومن الثابت أنه لا توجد عَلاقة سببية بين وجود الابتلاء والشعور بالسعادة؛ فهناك أشخاصٌ كثيرون استطاعوا التأقلم مع الابتلاءات، وكملوا حياتهم بشكلٍ طبيعي؛ فالعنصرُ الأهم هو كيفية ترتيب حياتنا مِن جديد، برغم وجود مثل هذا الأمر المزعج.

اعلمي أنكِ قد تقولين: إن هذا مجرد قول، وهو أمرٌ سهل، وقد يكون مزعجًا لكِ، ولكنها حقيقة يجب أن نتفهمها، وهي أن الإنسان هو الذي يستطيع أن يشعر بالسعادة بنفسه، مهما كانت المنغِّصات في حياته، والنماذج على هذا كثيرةٌ لأشخاص شعروا بالسعادة، بالرغم من كل ما يعانون منه.

عندما قلتُ: "ترتيب الحياة"؛ أقصد بذلك: أن تكونَ للإنسان رسالةٌ، ويبني خطته للتطوير الشخصي والمِهْني، والعمل على ذلك بشكلٍ دؤوب، وبشكل يومي؛ لتحقيق الرضا الذاتي، والإنتاج، والشعور بالأهمية، وهذا الأمر لا يمكن أن يُوقِفه مرضُ الصدفية أو غيرُه مِن الابتلاءات، والسبب الوحيد الذي يمكن أن يُوقِفه هو قرارنا الشخصي، بأننا غير مُفِيدين أو لن نكون محبوبين من الآخرين، أو لن يهتمَّ بنا أحدٌ بسبب تلك الآفة.

هذا الكلامُ ليس للدعم النفسي أو للاستهلاك البسيط، بل هو حقيقة يجب أن تتحوَّل إلى واقع حقيقيٍّ تمارسينه كل يوم.

القاعدةُ الذهَبيَّة التي يجب أن نتذكرها؛ هي: أن المشاعر ليستْ مرتبطة بالأحداث، أو الأمراضِ التي نُصاب بها، بل بطريقة تفكيرنا ورؤيتنا لهذه الأحداث والمصائب، وهذا ما يحدِّد مدى رضانا عن أنفسنا وشعورنا بالسعادة.

 

أتمنى لكِ التوفيق، وأهلًا وسهلًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة