• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

فقدت الثقة في نفسي بسبب فسخ الخطبة

فقدت الثقة في نفسي بسبب فسخ الخطبة
د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 8/3/2014 ميلادي - 8/5/1435 هجري

الزيارات: 13409

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاةٌ جامعيَّة في بداية العشرينيات، ربَّاني والدي على الدِّين والأخلاق والقِيَم الرفيعة بعد وفاة والدتي.


خُطِبْتُ لابن عمي الذي أحببتُه منذ الطفولة، وظننتُ أنه يُبادلني الشعور نفسه، كنتُ أراه مثاليًّا جدًّا إلى أن عرفتُه على حقيقته عندما زُرْناهم مرة في بيتهم، وطلَب التحدُّث معي على انفراد، وأخذ يقترب مني، ثم طلَب مني تقبيله لأنه يحبني!


أرغمني على فِعْل ذلك، ولم أكنْ مرتاحةً على الإطلاق، ولا أستطيع نسيان شُعوري في تلك اللحظة؛ فقد أحسستُ أنه يخطف براءتي مني.. حاولتُ منْعَه، وأخبرتُه بأنه يجب أن يبتعدَ عني حتى موعد زواجنا، فانفجر غاضبًا!


بعد مدة قصيرةٍ مِن الحدَث صارَحني - بكلِّ وقاحةٍ - بأنه يريد الانفصال لأنه يحبُّ فتاةً أخرى تزوجتْ مِن شخصٍ آخر!


أخبرني بأنني مثل أخته، ولا يمكن أن يُعامِلَني كزوجةٍ، وأن كلَّ شيءٍ حدَث بيننا كان خطأً. ولم يتركْ لي فُرصةً لِلَوْمِه، أو سؤاله: كيف؟ ولماذا؟


اهتزتْ ثقتي في نفسي كأنثى لوقتٍ طويل، ولا أستطيع أن أفهمَ حتى الآن كيف تجرَّأ على الإقدام على تقبيلي بتلك الطريقة، ثم يقول: إنني بمثابه أخت له!


فهل هذا عُذر للانفصال؟ أو هو لم يرَ فيَّ صفات المرأة؟ أفيدوني فقد فقدتُ الثقة في نفسي.

الجواب:

 

أختي السائلة، وفقك الله، أشكرك على اختيارك لشبكة الألوكة للإجابة عن استشارتك، كما أنه يُعجبني فيك البحث عن حلولٍ بطريقة سليمة وصحيحة.


وحين لا ينفع اللوم لأنك سمحتِ لهذا الوحش بالاقتراب منك، ومِن ثم تدمير ثقتك في نفسك، من خلال رسائله السلبية التي يقْذِف بها لك، ولكن موقفك مع تصرفه ليس إيجابيًّا أبدًا، فلماذا السكوت له؟

 

يجب أن نبحث بدايةً عن كل ما يزيد ثقتك بنفسك، ومِن ذلك:

1- ليس من العدل أن تحكمي على جمالك وأنوثتك مِن خلال شخص واحدٍ.

 

2- ليس من العدل أن أعذبَ نفسي بكلماتٍ مِن شخص يُريد أن يتخلصَ من جُرْمِه بإرسال هذه الكلمات لي.

 

3- اتفقي مع نفسك بألا تسمحي له بجرح مشاعرك بمِثْل هذه الكلمات.

 

4- اسألي نفسك: لماذا لم يقل: إنك غير جميلة قبل أن يَتَوَرَّط في الذنب معك؟

 

ومع هذا كلِّه فالحياةُ لم تنتهِ، والسعادةُ تنبع مِن داخلك، والابتلاء مِن الله ليعلمَ قدْر إيماننا وصبرنا، فأين موقعك أنت؟

 

اشغلي نفسك بما ينفع، أكْثِري من علاقاتك الاجتماعية، اقْرَئي عن تقدير الذات وأساليب رفع الثقة بالنفس، وغيرها مما ينفعك.

 

وتذكري أنَّ للمظلوم دعوةً لا تُرد، كما أنَّ التائبَ مِن الذنب كمَنْ لا ذنب له، فأكثري من الاستغفار وقراءة القرآن، فبهما تنشرح النفس وتزول الهُموم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة