• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

أنا كثيرة البكاء!

أنا كثيرة البكاء!
أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 11/10/2014 ميلادي - 16/12/1435 هجري

الزيارات: 13964

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تبكي بكاءً شديدًا مستمرًّا؛ مما سبَّب لها ضعفًا عامًّا في جسمها، وتسأل: ماذا تفعل حتى لا تبكي كل هذا البكاء؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أرسلتُ لكم مِن قبلُ، واتضح لي أن القلقَ المتواصِلَ والخوفَ هما السبب فيما أنا فيه، وهما اللذان جعلاني أعتذر لكل مَن يتقدم لي.


حاليًّا أُعاني مِن كثرة البكاء ولا أدري سببَ ذلك، فدُموعي تذْرِف بحرقةٍ، وينتابني صمتٌ رهيبٌ قبل البكاء، كما أشعر بحرقةٍ شديدةٍ في صدري؛ فأبكي لا شعوريًّا!


حتى أثناء الضحك أبكي، وأثناء قراءة القرآن أبكي، وأنا أغسل الصحون أبكي، وأنا في السوق أبكي!


قرأت أن الحزنَ يُسَبِّب ضعفًا عامًّا في الجسم، وأنا بالفعل قد ضعُف جسدي، لكن لهذا الحزن أسبابٌ، منها:

• الفُضول والثقافة والمعرفة، وحبي للاكتشاف، حتى إنني اكتشفتُ أمورًا قبل أوانها، وكانتْ بالنسبة لي تعدُّ سرًّا.


• كثيرًا ما يموتُ أشخاصٌ كنتُ قد رأيتُهم قبل أيام في منامي، وهذا يسبِّب خوفًا أكثر.


• أنا شديدة التعلُّق بالرسم والكاريكاتير وتقليد الأصوات، حتى بدأتْ هذه الأمورُ تستحوذ عليَّ كثيرًا، وأتمنى أن أعملَ في مجالٍ فنيٍّ، لكن أسرتي يكرهون ذلك، وكل مَن يتقدم لي لا يُوافق على ذلك؛ ترتب على ذلك أني لا أطيق الأهل ولا المتقدِّم لي بطلب الزواج.


• أعاني من تحسُّس مِن الروائح والدخان والغبار، لذا أرفض كل المتقدمين لي مِن المدخنين، ولا أطيق رائحتهم.


• أخاف من الزواج، أخاف من أن أُضَحِّي بكل ما لديَّ في سبيل إسعاد زوج لا يكف عن الغضب، كما تفعل أمي.


• أخاف من فصيلة الدم (o) السالبة؛ إذ عرفتُ أن لديهم ضعفًا في المناعة، وتكون لديهم أمراضٌ شديدة بعد ذلك.


• أخشى أن أتزوج ولا أطيق زوجي، أو يخدعني.


• أضعتُ الكثيرَ مِن الفُرَص، والخوفُ يسيطر عليَّ بصورةٍ كبيرةٍ، مع أني جميلة الشكل ومحبوبةٌ بصورةٍ كبيرةٍ ولله الحمدُ، ولا أُؤذي أحدًا.

الجواب:

 

بسم الله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

 

عزيزتي، سبق وأن ذكرتُ لك أن خوفك وقلقك هما السبب في إقناعك لنفسك بأعذارٍ لا تنتهي في عدم قبولك لأي خاطبٍ، ففي حديثك تُكثرين مِنْ ذِكْر كلمة: (أخاف)، فحديثُك مع نفسك سلبيٌّ، تكررين كلمة: (أخشى)، وكلمة: (أخاف)؛ مما يزيد مشكلتك سوءًا، فأنتِ تحتاجين للحديث الإيجابي مع الذات، والبُعد عن الألفاظ السلبية التي تتحدَّثين بها عن نفسك.

 

لو أن كل إنسان فكَّر في جميع المشاكل المحتمل حدوثها بعد الزواج، لما تزوَّج أحدٌ، لكن كل ما تُحدِّثين به نفسك هي أمور في علم الغيب، لا يعلمها إلا الله، وكثير مِن الأزواج ارتبطوا ولدى أحدهم مرضٌ مزمنٌ، وعاشوا في سعادة دون أن يكونَ للمرض تأثيرٌ على حياتهم.

 

ثِقي بالله، وتوكلي عليه، وفَوِّضي له أمرك، وحاولي أن تُفَكِّري في الأمور الإيجابية التي قد تحدُث بعد الزواج كما تفكرين في الأمور السلبية.

 

عزيزتي، أنصحك بِعَرْضِ نفسك على مختصٍّ نفسيٍّ، والمبادرة بذلك؛ كي يُساعدك على التغلب على هذه المخاوف، وحتى تتمكَّني مِن ممارَسة حياتك بطريقةٍ طبيعيةٍ.

 

أسأل الله لك التوفيق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة