• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة


علامة باركود

كيف أعود إلى الله ؟

كيف أعود إلى الله ؟
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 23/7/2016 ميلادي - 17/10/1437 هجري

الزيارات: 34442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تشكو مِن بُعدها عن الله تعالى، والتقصير في صلاتها، وتريد العودة إليه سبحانه، وتسأل: أين الطريق؟ وكيف أعود؟ وكيف أصلح حالي مع الله؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، تكمُن مشكلتي في البُعد عن الله تعالى، والتقصير في صلاتي، بالرغم مِن أن علاقتي بالله كانتْ جيدةً قديمًا وأفضل مِن الآن!


الآن ابتعدتُ كثيرًا، وأريد العودة إليه سبحانه، فأين الطريق؟ وكيف أعود؟ وكيف أصلح حالي مع الله؟


ما يُحزنني أكثر شعوري بالمشاكل الكثيرة بعدما ابتعدتُ عن الله، وترتب على ذلك إصابتي بمس جنٍّ، فزاد الهمُّ، وازدادت المشاكل.


أشيروا عليَّ بارك الله فيكم كيف أكون أفضل مع الله؟!

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نُرحِّب بك ابنتنا الكريمة عبر شبكة الألوكة، ونتمنى لك إيمانًا قويًّا، وعملًا صالحًا، وسعادةً مستمرةً، وراحة نفسية.


لا شكَّ أن البُعد عن الله مشكلة كما ذكرتِ، والحلُّ سهل في الوقت نفسه، وهو العودةُ إلى الله والقُرب منه.


وهناك وسائلُ تُعين على القرب مِن الله عز وجل، فعليك بها، والتي منها:

• صدق النية، وطلب الهداية بإخلاص، والله إذا عَلِم صدق عبده أعانه ووفَّقه وسدَّده.


• التوبة لها شروط ثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والندَم على فِعله، والعزم على عدم العودة إلى المعصية، وهناك شرط رابعٌ إذا كانت المعصيةُ تتعلق بحق آدمي فلا بد من إعادة الحقوق لأصحابها، فمَن سرَق مثلًا عليه إعادة المسروق لصاحبه.


فتِّشي في نفسك عن كل معصيةٍ واتركيها وتوبي منها، واعلمي أن الله غفور رحيم، يَغفر الذنبَ ويقبل التوبة، بل ويُبدلها حسنات لعبده التائب النصوح.


• حملُ النفس على العبادات، وإلزامها بالطاعات؛ مِن صلاةٍ وقرآنٍ وذكرٍ ودعوةٍ وصلة رحم ونحو ذلك.


• التلذُّذ بالعبادة والتشوق إليها، واستحضار فضائلها وفوائدها.


• صُحبة أهل الخير والصلاح، والحذَر مِن مُصاحَبة الأشرار، فالصاحبُ ساحبٌ، والمرءُ على دين خليله، فعليك بالصاحبات الصالحات المؤمنات الداعيات.


• مسُّ الجن واردٌ، خاصة مع الغفلة والمعصية، فحَصِّني نفسك دائمًا بالقرآن والأذكار، واحرصي على أن تكوني على طهارة قدْرَ الإمكان، واجعلي لسانك رطبًا بذكر الله.


• الصلاة لا يَجوز تَرْكُها، ولا يجوز تقطيعُها، فلا بد مِن الصلوات الخمس يوميًّا، وكل صلاة في وقتها، بل نوصيك بالنوافل بعد الفرائض، والحرص على السُّنَن؛ ففي الحديث القدسي: ((ما تقرَّب إِلَيَّ عَبدي بشيء أفضل مِن أداء ما افترضتُ عليه، وما يزال يتقرَّب عبدي إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببتُه كنتُ سَمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ولئن سألني لأُعطينه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه)).


• احرصي على صلة الأرحام، وخاصة الوالدين، واطلبي منهم الدعاء لك، فرِضاهما عنك نعمةٌ، واعلمي أنك كلما كنتِ على صلاح وتقوى كنتِ راضية مرضيَّة لربك وأهلك.


• احذري التبرُّج والسُّفور، والخلوة بالرجال، وكوني تلك المرأة الطيبة الصالحة.


وفي الختام نسأل الله لك العون والتوفيق والسداد





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة