• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أشعر بالضياع وأعيش بلا أمل

أشعر بالضياع وأعيش بلا أمل
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 2/8/2016 ميلادي - 27/10/1437 هجري

الزيارات: 13091

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تقيم علاقةً مُحرمةً مع شاب، حاولت الابتعاد عنه لأنها تريد التوبة وتحسين علاقتها بالله، وتريد بعض النصائح التي تُساعدها على ذلك.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة كنتُ على علاقة حب بشابٍّ لمدة ٤ سنوات، وتطوَّر الوضعُ بيننا وأصبحتْ بيننا لقاءات وعلاقة مُحرمة، إضافة إلى أني أمارس العادة السرية منذ سنواتٍ، إلى أن قررتُ أن أتركَه؛ لأنَّ العلاقة بيننا زادت عن حدها.


حاولتُ أن أشغلَ وقتي حتى أنشغلَ عنه، لكن حصل لي إحباطٌ وضياع بعد فشلي في أول اختبار، وأحسستُ بانعدام الثقة بنفسي، وأُغْلِقَتْ كلُّ الأبواب.


توقفتُ عن تطوير نفسي بعد فَقْدِ الثقة والفشل، ولم أعدْ أشعر بالسعادة مِن حولي، وأفكِّر في العودة للشاب الذي تركتُه؛ لعله يُخَفِّف مِن وطأة الضغوط عليَّ.


كلُّ خيالي وتفكيري الآن أن أتزوَّج، لكن أشعر بالضعف والعجز، وأعيش أسوأ فترات حياتي، أنتظر فيها المجهول، وأشعر بانعدام السعادة والعجز التام.


قررتُ ترْكَ العادة، وتركتُها لمدة شهرين تحديًا لنفسي، ثم عدتُ لأمارسها.


أنا أحافظ على صلاتي وعباداتي، وأسعى لرضا الله، وهذا سببُ تركي لهذا الشاب، أرجو ألا تروني تافهةً، لأني أسعى أن أكون أفضل.


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فقضيتك ليستْ تافهةً، بل إني أعدها مِن القضايا المهمة، والتي تستحق أن نوليها اهتمامنا، وذلك لكونها تتعلق بالدين، ولما ينبني عليها مِن إنقاذ شخص غارق في بحر الهموم، فإنقاذُه يُعدُّ إنجازًا كبيرًا.


المطلوبُ منك هو أن تعيدي ترتيب حياتك، وتُجددي علاقتك بخالقك، بدءًا من التوحيد، وانتهاء بأبسط الأمور التي أَمَرَك اللهُ بها، فأنت مؤمنةٌ، وتعلمين أن الله خلَق الخلق لغاية، وأن مكوثهم في هذه الفانية مكوثٌ محدود، يمتحن الله عباده ثم يعودون إليه فيُجازيهم بأعمالهم، وبما أن الإنسان خُلِق ضعيفًا فإن الله يَسَّرَ له أسبابًا تُعينه وتُؤنسه، وحدَّ له حدودًا، فمَن أدى المفروض واجتنب المحظور عاش عيش السعداء، ولا طريق للسعادة بغير ذلك، وسيتبدل حالك بإذن الله، وقد يُحقق اللهُ بعض أمانيك حينما تقبلين عليه، ولا تنشغل نفسك بغيره، فيجتمع لك الدين والدنيا.


وأما ما لم يتحقَّقْ لك، فلعله من الخير الذي يكرهه الإنسانُ، وهو خيرٌ كما قال عزَّ من قائل: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 216]، وليس معنى ذلك أن تستسلمي للشعور بالإحباط، بل واصلي الطريق مستعينةً بالله، وكافحي وصابري وثابري، وابذلي ما تستطيعين.


وأما عن شعورك بأن عودتك لسابق علاقتك المحرمة ستخفِّف عنك الضغوط، فوالله إنك غير مصيبة، والذي سيحدُث لو فعلت ذلك هو العكس تمامًا، فكيف يرتاح المؤمن وهو يعصي الله؟! قال تعالى: ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ﴾ [الزمر: 22]، وقال عز من قائل: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾ [طه: 124].


تَمَسَّكي بالطاعة، وأكثري من تلاوة القرآن والذكر بعمومه والدعاء؛ فذلك أيسر طريق للسعادة


شرَح الله صدرك، ويَسَّرَ أمرك، وهداك سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة