• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة


علامة باركود

ارتداء النقاب بعد الزواج

ارتداء النقاب بعد الزواج
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 20/8/2016 ميلادي - 16/11/1437 هجري

الزيارات: 8935

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ خطَب فتاةً، واتَّفَق معها على أن ترتدي النِّقابَ مع الزواج، وستُكمل في عمَلِها مع توخيها الحذَر في التعامل مع الرجال الأجانبِ، ويُفكِّر في إكمال مَراسم الزواج على هذا الاتِّفاق، ويَسأل: هل أخطأتُ في هذا القرار أو لا؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ خاطب، اتفقتُ مع خطيبتي على أن ترتدي النِّقابَ مع الزواج، وستُكمل في عمَلِها مع تَوخيها الحذر في التعامل مع الرجال الأجانب، وأفكِّر في إكمال مراسم الزواج على هذا الاتفاق.

 

فهل أخطأتُ في هذا القرار أو لا؟!

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نُرحِّب بك أخانا الكريم في شبكة الألوكة، ونَشكرك على تواصُلك واهتمامك بالزواج والنقاب، وهذا يدلُّ على معدنك الطيب، وارتباطك بدينك العظيم.


فالزواجُ عبادةٌ يُؤجَر عليها المسلمُ، والنقابُ كذلك عبادةٌ شرَعها الإسلامُ حفظًا للمرأة وستْرًا لها، ومِن أجْلِ ألا يطَّلعَ أحدٌ على جسدها ومفاتنها غير زوجها، وفي ذلك صونٌ للمجتمع المسلمِ النظيفِ.


وشيءٌ جميلٌ أن تبدأَ عند خطيبتك في الطاعة والعبادة، وتُطالبها بارتداء الحجاب والنقاب، وأنت مأجورٌ على ذلك.


والرسولُ صلى الله عليه وسلم قال: ((تُنكَح المرأة لأربع؛ لمالِها، ولحَسَبِها، ولجمالِها، ولدينها، فاظْفَرْ بذات الدين تربتْ يداك))، فالدينُ هو الأساسُ في اختيار الزوجة، حتى تكونَ صالحةً تعتني بنفسها وزوجها وأولادها، وبالتالي تكون خيرَ متاع الدنيا، كما أخبر بذلك الحبيبُ المصطفى: ((الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِ الدنيا المرأة الصالحة)).


والحجابُ جاءتْ به النصوصُ صريحةً؛ قال تعالى: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].


فكلما اعتنت المرأةُ بلباسها الشرعيِّ دلَّ على التزامها وصلاحها ودينها، وبارك الله لها في جمالها وحياتها.


ولا ينبغي أن يكونَ العملُ عائقًا عن الالتزام بشرع الله وتعاليم الإسلام، وخاصة في بلاد المسلمين.


ومع ذلك مُراعاة الظروف مَطلوبة، والحكمةُ في الدعوة أمرٌ مهمٌّ، وأنت حتى الآن أجنبيٌّ عنها حتى يتمَّ العقدُ الشرعيُّ بينكما.


وإذا كانتْ تلك الأختُ ملتزمةً بالصلاة والعبادةِ واللباسِ الشرعيِّ الذي يستُر جسدَها، وبقي تغطية الوجه بالنقاب فقط، فهو مِن الأمور المختلَف فيها، وتستطيع إقناعها به بعدَ الزواج.


وشيءٌ طيب أن تُسْرِعَ في إكمال الزواج، وتتعاونا في العمل بشرع الله، والسير على هدي النبي صلى الله عليه وسلم.


ونسأل الله لكما زواجًا مبارَكًا، وحياةً سعيدةً





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة