• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

علاقة محرمة عبر الواتساب

علاقة محرمة عبر الواتساب
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 13/10/2016 ميلادي - 11/1/1438 هجري

الزيارات: 12813

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة أدخلتْ خالَها في مجموعةٍ للفتيات عبر الواتساب، فراسلتْه صديقةٌ لها، وأقامتْ معه علاقة، فنصحتْها لكنها لم تقبَلْ، وتسأل الفتاة: ماذا أفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ أكَلِّم صديقات لي على (الواتساب) في مجموعات مخصوصةٍ بنا، كنتُ أتحدَّث عن خالي كثيرًا، فطلبتْ صديقاتي إدخاله معنا في المجموعة، وأدخلْتُه ثم حذفتُه بعدها، وأخذتُ منهنَّ وعْدًا بأنهنَّ لن يُراسِلْنَهُ على الخاص.


اكتشفتُ بعد فترة أن صديقةً لي تُراسله على الخاص، فنصحتُها وأخبرتُها بحُرمة ذلك، ثم اكتشفتُ مؤخرًا أنهما على علاقةٍ وأصبح يخرج معها بشكل مستمر!


نصحتُها وأخبرتُها بأن ذلك محرم، لكنها لَم تستمعْ إليَّ، بل أخْبَرَتْنِي بأنَّ الأمر عادي، وأنها تُحِبُّه كثيرًا ولا تستطيع تَرْكه.


أعلَمُ أنني أخطأتُ عندما أدْخَلْتُه مع صديقاتي، لكنني وثقتُ بهنَّ؛ فهل أتركها؟ أو أخبر والدتي؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:


فلا أعلم حقيقةً بماذا أبدأ؟ هل أسْتَنْكِر عليك هذا الفِعل؟ أو أضع لك حلاًّ للمشكلة؟ أو أتعجَّب مِن قلقك وخوفك مِن نَشْر أسرارك، وكان أَوْلَى بك أن تُفَكِّري قبل كلِّ شيء في كونها معصية لله تساهلتِ بها وأنت مُدركة لخطئك منذ البداية؟!


أخْبِري والدتك، وكما سهَّلْتِ على الجميع تلك المعصية، فاجتهدي في إنكارها والتبرُّؤ منها، واعترفي لهم بفَداحة الفعل، وناصحي نفسك وصديقاتك، وتُوبي إلى الله، واسأليه المغفرة.


ثم احمدي الله أن وفَّقك لطلَب المشورة منا، ولعلها بداية صفحة بيضاء، وطريق مضيء بنور الإيمان.


غفَر الله لك، وأبْدَلَك صُحبةً خيرًا مِن صحبتك، وحالاً خيرًا من حالك، وهداك سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة