• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

علاقة عاطفية فاشلة

علاقة عاطفية فاشلة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 27/10/2016 ميلادي - 25/1/1438 هجري

الزيارات: 7525

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة أحبَّتْ شابًّا حبًّا شديدًا، واستمرتْ علاقتُها العاطفية به لمدة 5 سنوات، لكنها اكتشفَتْ أن له علاقات محرَّمة، ولا يريد الزواج منها، وتريد المساعدة على أن تَنساه.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في الثلاثين مِن عمري، أحببتُ شابًّا قريبًا لي، كان الشابُّ حسَن الخُلُق محافظًا، وكنتُ أحبُّه ومطمئنة له، لثقتي الكبيرة فيه!


تبدَّل حاله منذ فترة بسبب أصدقاء السوء، وكلما طرَحتُ موضوع الزواج يُغير الموضوع ولا يهتم، استمرَّتْ علاقتُنا 5 سنوات، وللأسف ضاعت السنوات من عمري هباءً، فلم يتركني ولم يتزوج.


بدأ يَدخُل في علاقات محرمةٍ، واستمرَّ فيها، حتى عرفتُ وقررتُ الابتعاد عنه، لكن كلما حاولتُ الابتعاد عنه عدتُ إليه كالمجنونة أكثر شوقًا، وهو يزداد خيانة وتجاهلًا لي.


لم يَعُدْ يُعاملني كما كان يعاملني، وقطار الزواج فاتني، ولم يَعُدْ يَأتيني خُطاب، واهتَزَّتْ ثقتي بنفسي، وأصبحتُ أرى نفسي ناقصةً لأنه تركني، ولم يتزوَّجني، أصبحتُ لا أثق في الرجال، وأغار مِن كل العلاقات الزوجية الناجحة!


أريد أن أنساه، أريد أن أجدِّد ثقتي في نفسي، وصلت إلى درجة أنني لا أُحب نفسي، ولا آكل، ولا أشرب، وفقدتُ كثيرًا من وزني، وأصبحتُ منطويةً مُنعزلةً عن الجميع.

 

ساعِدوني كي أنسى هدا الرجل الذي لم يُقَدِّمْ لي شيئًا سوى الحزن

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فالبدايةُ كانتْ خاطئةً، لذا لا بد ِمن التصحيح، والمعين في ذلك هو الله، فالجئي إليه، وتَمَسَّكي بتعاليم دينك، وحافظي على أداء فروضك؛ حتى تكونَ لك كالحصنِ أمام تلك الفِتَن.


قد يحتاج الأمرُ منك إلى مُجاهَدةٍ حيث تذكرين أن الشخص قريب منك وتسهُل مخالطته؛ لذا قلتُ لك: تَمَسَّكي بتعاليم دينك، ومن ذلك الحجاب والبُعد عن المخالطة حتى يسلمَ دينك وقلبك.


ثقي عزيزتي بأن ما يسمى بعلاقات حب إنما هي متاهات في دُروب العذابِ حقيقةً؛ حيث إنَّ الأمورَ لا تبقى على حالها، فالمشاعرُ تتغيَّر، والأحوالُ تتقلب، فليس هناك ما يُسمى بـ: الحب الوحيد؛ لأنَّ الله خَلَق الرجلَ بمشاعرَ يختلف فيها عن المرأة؛ لذا أَحَلَّ له الزواج بأربع، هذا في أمر الحلال، فكيف سيكون حاله حين يَتجاوز حدود الشرع؟!


أحسني التوبة، واعتصمي بربك، واسأليه أن يكفيك بحلاله عن حرامه، وأن يَقيك الفِتَن ما ظهَر منها وما بطن، فهو سبحانه مجيبٌ عباده.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة