• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أتمنى أن يخطبني

أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 7/12/2016 ميلادي - 7/3/1438 هجري

الزيارات: 8710

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تعرَّفتْ على شخصٍ، ثم طلَب منها رقم هاتفها، وكان يتَّصل بها يوميًّا، ثم اختفى، وتَتَمَنَّى الفتاة أنْ يخطبَها، وتسأل عما يجب عليها أن تفعل

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أنا فتاة غير متزوجة، تعرفتُ على شخصٍ منذ شهرين، ثم طلب مني رقم هاتفي، وبدأ بيننا التواصل، وكان يتصل بي يوميًّا، ويسألني عن أحوالي!


اقترب كل منا من الآخر، وكان يقول لي: كنتُ أظنك فتاة ساذجة، ثم حكى لي عن زوجة أخيه، وأنها لا تعرف الطبخ وعمل الحَلْوى، وطلب مني أن أعملَ لأمِّه حلوى، ثم اختفى فترة.


فوجئتُ باتِّصاله بي مرةً أخرى ولم أرد عليه، ولا أفهم تصرُّفاته، لكن تمنيتُ أن يكونَ زوجي ويخطبني.


أخبروني ماذا أفعل؟ وما تفسير تلك التصرُّفات؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أيتها الفتاة الرقيقة المتعطِّشة لِلَمْحة اهتمام، المتشوِّقة لكلمة شكر وامتنان، أُقدِّر مشاعركِ وأتفهَّم حاجتك لعبارات الإعجاب وأحاديث الإطراء، لكن لو تأمَّلتِ معي قليلاً في قصتكِ التي لم يَمُر عليها سوى شهرين، لما وجدتِ سببًا واحدًا يجعلكِ ترغبين في الزواج من شابٍّ غريب الأطوار، سيئ الطباع، يتحدث عن زوجة أخيه بالسوء، ولا يَتَحَرَّج أن يطلبَ الطعام من فتاة لا يعرفها، ولا يَتَوَرَّع عن محادثتها سرًّا في الهاتف، ويختفي وقتما يريد ليظهرَ بطلبٍ جديدٍ، ولم يُعلن حتى الآن رغبته في الزواج!


وما أحسب حالكِ معه إلا كأيِّ فتاة في عمركِ، ترى أن الزواج قد تأخَّر عنها بعض الشيء، وتتعلق بأيِّ شابٍّ يُظهر بها اهتمامًا، ولو كانتْ أوهامًا.


وسيتجلَّى لكِ صِدق ذلك متى ما تَقَدَّم لخطبتكِ أحد الشباب الأكفاء الذين ترضاهم الفتاة، وتسعد بهم السعادة الفطرية التي جَبَلها الله عليها، والتي تبقى تنتظرها في مِثْل عمركِ، خاصَّة مع سَماع خبر زواج بعض الصديقات أو القريبات، ممن يماثِلْنَها عُمرًا ويكافئنها قدرًا.


ونصيحتي لكِ: ألا تعيريه اهتمامًا، ولا تُلقي له بالاً، وأن تقطعي صلتكِ به تمامًا، ولا أحسبه صادقًا إلا في قوله: إنه يظنكِ فتاة ساذجة! ولعلكِ تؤكدين له تلك الفكرة باستمرار التواصل معه على هذا النحو!


لن يَتَيَسَّر لكِ قطع الصلة به في الغالب إلا بأن تقطعي على نفسكِ وعليه حبْل التواصل الأول وهو الهاتف؛ ولا أعتقد أن تغييرَ خط هاتفكِ من الصعوبة بمكان، فاستعيني باللهِ وادْعيه أن يرزقك برجلٍ يرضاه لكِ زوجًا - بإذن الله.


وكم مِن أمورٍ تَمَنَّيناها، ورأينا فيها سعادتنا، وتجلى لنا منها هناؤُنا ونعيمنا، ثم إذا هي الشر المحض، والضرر البواح، فإنْ أبى عليكِ قلبكِ قطع حبائل الود وغلق نوافذ الوصال، فاعلمي أن في ذلك معصيةً لربكِ، وخيانة لزوج المستقبل، سواء كان ذلك الشابُّ أو غيره، وأعقل الناس مَن لَم يهزمْهُ هواه، ولم ينتصرْ عليه، جعلكِ الله منهم.


والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة