• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

انصحوني ماذا أفعل ؟

أ. أمل السويداء


تاريخ الإضافة: 15/6/2017 ميلادي - 20/9/1438 هجري

الزيارات: 9737

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرَّفَتْ على سيدة في الخمسين من عمرها عبر الإنترنت، وكانت الفتاةُ تُعاملها كأمها، وكانت السيدةُ تتعامل مع الفتاة بصورة غير طبيعية، ثم اكتشفتْ أنها تريد إقامة علاقة جسدية معها!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، تعرفتُ عبر الإنترنت إلى امرأة في الخمسين مِن عمرها، متزوجة ولديها أولاد! مع الأيام والأحاديث بيننا حدث بيننا تقارُب، وكنتُ في هذه الفترة في الجامعة وكنتُ أحتاج لأمٍّ تكون قريبةً مني؛ لأن علاقتي بأمي كانتْ سيئة، وكانتْ بعيدة عني، ولا تهتم بي، وكنت أفتقد لحنانها.


أحببتُ هذه السيدةَ كأمي، وشعرتُ باهتمامها نَحْوي، فتعلَّقتُ بها وتطورتْ علاقتنا، وأصبحنا نتحدث يوميًّا عن تفاصيل حياتنا.


بدأ كلامنا يأخُذ منحًى آخر غير الذي كنا نتحدَّث فيه؛ إذ بدأتْ تُعبِّر عن عاطفتها وشعورها الجسدي، وتقول: أريد أن أرى جسدك! وكانتْ تُصرُّ على أنْ أراها عبر (الكاميرا)، وكانتْ تلبس ملابسَ عارية!


لم أكنْ أهتم في البداية إذ كنتُ أعدها كأمي، لكن زاد الأمر عن حدِّه، وبدأتُ أشُكُّ في كلامها، وتأكدتُ أنها لا تُعاملني كابنتها، بل تُريد أن تكونَ علاقتُنا أعمق مِن كونها علاقة بين الأم وابنتها إلى علاقة (جسديَّة).

أخبِروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

أختي الكريمة، مِن كلامك أكاد أجزم بمعرفتك بجواب استفسارك، وهو: الابتعاد بلا رجعة عن هذه المرأة، لكن أتوقع أنك مترددة، وربما تحاولين إيجاد حلٍّ حتى لا تفارقيها!


أخيتي، لا تُعاملي الناس كما لو كانوا أنتِ، فالبعضُ يلبس ثوبَ الطيبة وهو شيطانٌ مِن شياطين الإنس، وهم أشدُّ عليك ضررًا مِن شياطين الجنّ.


أخية، كوني مع فطرتك السليمة واتبعيها، واسلكي دربَ الصواب، وابتعدي عن هذه المرأة؛ فبقاؤُك معها يُفسدك وينقص منك، فهي لا ترى فيك إلا جسدًا تشبع به نزواتها المنحرفة، وفطرتها المنتكسة، ولن تهدأ ولو انتظرتِ خمس سنوات أخرى حتى تُوقعك في الفاحشة لا سمح الله! لذا كوني حازمةً في قرارك، وابتعدي عنها حتى لا تخسري نفسك ورضا الرحمن عنك.


ولتعلمي حفظك الله أن ليس هناك على هذه الأرض كأمك، مهما صُوِّر لكِ أنها بعيدة؛ فهي قريبةٌ جدًّا منك، بل أقرب إليك مِن نفسك، فأحيانًا يخون أمهاتنا التعبير، ونجد منهنَّ الحزمَ والشدة، ربما لخوفنَّ علينا مِن فِتَن الدنيا ما ظَهَر منها وما بطن، أو لظنهنَّ أن هذا يجعل منا أشخاصًا جيدين وناجحين.


عودي لحضن أمك، والتمسي برَّها ما استطعتِ؛ فهي الحضنُ الصادق الذي لن يخدعك ويغشك يومًا.

أسأل الله العلي العظيم أن يَحفَظَك، ويسترك في الدنيا والآخرة، وأن يُبعد عنك أشرار خلقِه

إنه على كل شيء قدير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة