• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أختي لديها علاقة محرمة

أختي لديها علاقة محرمة
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 13/9/2017 ميلادي - 21/12/1438 هجري

الزيارات: 22121

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة اكتشفتْ أنَّ أختها على علاقة بشابٍّ، وتخرج معه، وتخاف عليها أن يحدثَ لها مكروه، وتسأل: ماذا أفعل لأحافظ عليها؟

 

♦ التفاصيل:

أختي الكبرى في العشرين مِن عمرها، اكتشفتُ أنها على علاقة بشابٍّ مِن خلال الهاتف، لم أكنْ أتجسَّس عليها، بل شاهدتُ المحادثات بعد أن استأذنتُها في استخدام هاتفها.


لم أضخِّم الأمر، ودعوتُ الله لها بالهداية، وحاولتُ تناسي الأمر، ثم مرَّت مدة طويلة، ورأيتُ رسائلها مع نفس الشاب، واكتشفتُ أن الأمرَ تطوَّر، ولم يَعُدْ مقصورًا على المحادثات الكتابية والهاتفية فقط، بل اكتشفتُ أنها تخرج معه!


بدأتْ مَخاوفي تزيد، ولَم أُصَدِّق ما تفعل؛ إذ كيف تسمح لنفسها أن تخرجَ مع شابٍّ غريب، ولماذا لم يَتَقَدَّم لخطبتها إذا كان يُحبها، ويريد الزواج منها؟!


حاولتُ متابَعة ما يحدث، لكن نفسي لا تسمح لي بالتجسُّس عليها، وأحتَقِر نفسي كثيرًا عندما أرى رسائلها.

لا أدري ماذا أفعل؟ فكَّرتُ أن أخبرَ أمي، لكني أخاف على أمي أن تتعبَ أو تنهار إذا عرَفتْ أنَّ ابنتها تخرُج مع شابٍّ غريبٍ، كما أني لا أريدها أن تفقدَ الثقة بابنتها!


كلَّمْتُ قريبةً لي، وأخبرتُها بما رأيتُه مِن أختي، وبالفعل أخبَرَتْها أنها عرَفتْ بعلاقتها مِن مصدرٍ مجهولٍ، ونَصَحَتْها كثيرًا بخطأ ما تفعل، وإذا كان الشابُّ يُحبُّها فلا بد أنْ يَتَقَدَّم لها، وأخبَرَتْها أنها ستقنع والدتها بالأمر.


لكن العجيب أنَّ أختي أنكرتْ تمامًا أنها على علاقة بأحد، ففكَّرْتُ مرةً ثانيةً في إخبار أمي، لكن جعلتُه آخر الحلول.

لم يُحل الموضوع إلى الآن، وأنا كل يومٍ أحترق من داخلي، وأخاف عليها من هذا الشاب الذي يتلاعب بمشاعرها، وليس في يدي شيء غير الدعاء.

أنا في حيرةٍ من أمري، ولا أدري ماذا أفعل؟

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، حفظكم الله تعالى.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أُرَحِّب بك عزيزتي في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:

فبدايةً أُحبُّ أنْ أُوَجِّه رسالةً إلى كلِّ أمٍّ: مَسؤوليتك تجاه أولادك ليستْ فقط في تأمين الطعام، وفي غسل الملابس، وتنظيف البيت، لا، بل مسؤوليك هي رعاية أولادك ومتابعتهم، خاصَّة في سن المراهقة، ومراقبتهم، ومعرفة كل تَحرُّكاتهم وأصدقائهم.


لا توجد خصوصية للفتاة ولا حتى للشاب في سنِّ المراهقة، ويجب على الأم أن تُتابِعَ أولادها؛ مع مَن يتكلَّمون، وإلى أين يذهبون، وماذا يُشاهدون، وعليها تقَع مسؤولية تعليمهم الدين، وترسيخ معتقداتنا الإسلامية في عقولهم وقلوبهم.


أختي الفاضلة، أُحَيِّي فيك حبك لأختك وخوفك عليها، والعمل على إنقاذها مما هي فيه، لكنك عزيزتي أخطأتِ حين أخفيتِ الأمرَ عن أمك، فأُمُّك بعمرها وخبرتها يُمكنها التصرُّف مع أختك بطريقة أفضل.


المهم الآن ألا تتأخَّري بإعلامها قبل أن يستفحلَ الأمر، وتقَع المسؤولية عليك بإخفائك الأمر عن أهلك.

أختك ستكون في هذه الفترة حذرة جدًّا في علاقتها مع الشاب؛ خوفًا مِن افتضاح أمرها، وهذا سيكون لصالحكم.

فأخبِري أمك بكل التفاصيل، وهي ستُصدِّقك، وأخبريها أنك راقبتِ هاتف أختك، وقرأتِ بنفسك الرسائل المتبادلة؛ لأنَّ أختك قد تمسحها، وقد تنفي أي علاقة لها بالموضوع تمامًا، كما فعلت مع قريبتك.


عزيزتي، أكثري مِن الدعاء لله تعالى أن يُحصِّنَ أختك، ويَحفَظَها مِن الزلَل، واحرصي على ساعات الإجابة والتي منها قبل الفجر.

كان الله معك، ومع أختك، وحفظكما وبنات وشباب المسلمين، والله الموفق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة