• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أخي يحب بنت عمه

أخي يحب بنت عمه
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 7/1/2018 ميلادي - 19/4/1439 هجري

الزيارات: 9654

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لديها أخ متزوج وزوجتُه حامل، تشكو مِن علاقته بابنةِ عمه، مع أنَّ والدها رفضه، وتريد حلًّا يَجعله يُبعد عن ابنة عمه، ويهتم بزوجته الحامل.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ أخ متزوج وامرأتُه حامل الآن، علمنا مُؤَخَّرًا أنه يتحدَّث مع ابنة عمي من خلال الهاتف، وحاولنا مرارًا معه، وتحدَّثنا معه كي يترُك هذا الفعل، لكن دون جدوى.


هو مُتعلِّق بابنة عمي كثيراً، حاولنا مِن قبلُ خطبتها له، لكن عمي رفَض، وهي إلى الآن تتحدث معه ولا يستطيع أن يتركَها، وهو الآن يُفكِّر أن يتزوَّج امرأة أخرى، مع أنه لم يُكمِل في زواجه إلا أشهرًا!

أخبِروني كيف أتصرَّف مع أخي؟ وكيف أُبعِدُه عن ابنة عمه؟ وكيف أجعله يهتم بامرأتِه؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فليس هناك أفضلُ ولا أنجح في مثلِ ذلك من استخدام أسلوب الوعظ والتذكير بتقوى الله ومخافته والحياء منه، ثم يأتي بعد ذلك الخطابُ العقلانيُّ، والنقاشُ المنطقيُّ، فعلاقتُه بابنةِ عمه لن تزيدَه إلا همًّا، فمِثْلُ ذلك مثل مَن يتعلق بقشةٍ، وإلا فما هي فائدة تلك العلاقة وما نهاية ذلك التعلُّق ما دام الزواج مرفوضًا؟!


أخبِروه بأن الله حين يَمنَع أمرًا عن عبده فذلك إنما يكون لحكمةٍ علِمَ بها أم جهل، فلْيَرْضَ ولْيُسَلِّمْ.

ثم إنَّ فعلَه هذا في الحقيقة عمَلٌ لا يرتضيه لأخته وزوجته، فكيف يستهين به؟!

ليتحدَّث معه أقربكم إلى نفسه كالوالدة مثلًا، ولْتُذَكِّرْهُ بأن عاقبة ذلك الأمر إن لم يَتُبْ ستكون وخيمةً، أخبِروه بأنَّ مَن يَزْنِ يُزْنَ به ولو بجداره كما قيل، وأنه كما تَدينُ تُدان.


أخبِروه بأن ما هو فيه سراب، وقد تكون الحقيقةُ عكس ما يَظُنُّ، فكم هم الذين خُدعوا بأوائل الأمور وخيبتهم أواخرها!

ولا تنسوا الدعاء له أولًا وآخرًا بأنْ يقيَه اللهُ شر نفسه، وأن يكفيه بحلاله عن حرامه

أسأل الله أن يغفرَ له، ويتوب عليه، وأن يلهمه رشده، ويقيه شرَّ نفسه، إنه سميع مجيب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة