• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة


علامة باركود

زوجة أخي متحررة ونحن أسرة محافظة

زوجة أخي متحررة ونحن أسرة محافظة
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 21/2/2018 ميلادي - 5/6/1439 هجري

الزيارات: 25750

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة أخوها تزوج مِن فتاة متحررة، قامتْ بتصوير نفسها بدون حجاب شرعي، ونشرتْ صورها عبر الإنترنت، مما أغضب الأهل، وتسأل الفتاة: كيف نتعامل مع زوجة أخي المتحررة؟!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة لديَّ أخٌ تزوَّج منذ أسبوعين مِن فتاة تعرف عليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وعندما عرض الموضوع على والدي رفض، لكن بعد وساطة منا تزوج منها، حتى لا يتعلق بها في الحرام.


الحمدُ لله نحن أسرة محافظة ومتدينة، لكن المشكلة أننا وجدنا الفتاة صورت نفسها ووضعت صورها على مواقع التواصل بدون حجاب بعد الزواج.


أغضب هذا التصرف والدتي وآلمها كثيرًا؛ لأن هذا يتنافى مع ديننا، وليس هذا ما تربينا عليه، والصدمة الكبرى كانتْ في أخي الذي كان موافقًا على فعلِها!


فأخبروني بارك الله فيكم كيف يمكن التعامل معها بعد عودتهما من شهر العسل، خاصة أنها متحررة وغير ملتزمة.

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكتنا.

أبارك لكم زواج أخيكم بمَن يهواها، ونسأل الله تعالى أن يُصلحَ حالهما، وأن يُعيدهما إلى رحاب الحق.

بخصوص تصويرها بدون حجاب شرعي فلا شك أنه مخالفة شرعية، ومع ذلك فقد سبَّب هذا لكم صدمةً كبيرةً، خاصة أن زوجها يُوافقها على ذلك.


المشكلة لم تَعُدْ في تصرف المرأة نفسها، وإنما أيضًا في قناعة زوجها بهذا الفعل، وهذا يزيد مِن عبء المشكلة عليكم كأسرة تحتضن هذا الزواج.


في نهاية المطاف لا بد أن تكونَ لديكم خطوط واضحة في قضية العلاج والتحرك، مِن ذلك ما يلي:

• إن كنتم لا تستطيعون إجبار الأخ وزوجته على الامتثال للشرع، فهو مسؤول عن نفسه وهي مسؤولة عن نفسها؛ ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ [الأنعام: 164].

• لا ينبغي اتخاذ خطوات متسرعة مِن قِبَل الوالد أو الوالدة، حتى لا يتم قطع حبل الصِّلة ولا حرق الجسور بينكم وبينهما.

• يمكن أن يتم الاتفاق فيما بينكم داخل الأسرة على أن يتولى أحدكم مصارحته بالمشكلة، وبالاطلاع على الحساب، وأن هذا لا يليق بسمعة الأسرة، ولا يجوز من الناحية الشرعية، لكن بطريقةٍ حكيمةٍ توصل له الخطاب لضمان عدم الرفض والعناد مِن قِبَل الزوج.

• في حالة الرفض تتم المحاولة بواسطة شخص آخر له تأثير عليه ولو مِن خارج الأسرة.

• حصر الأفكار التي يعتقدان بأنها (أفكار تحررية)، وعرضها ومناقشتها بطريقة سليمة.

• الاستمرار بالنصح تارةً، والموعظة تارة أخرى، فلا تملكون إلا ذلك.

نسأل الله لهما صلاح الحال ولكم التوفيق في هدايتهما

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة