• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

علاقة مع رجل متزوج

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 27/2/2018 ميلادي - 11/6/1439 هجري

الزيارات: 49941

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرَّفتْ إلى رجلٍ مُتزوجٍ، وكانتْ بينهما علاقةٌ عاطفية، لكن زوجته اكتشفتْ طبيعةَ العلاقة التي بينهما، وكلَّمَتْها هاتفيًّا، وما كان مِن الفتاة إلا أنِ اتَّهَمَتْ نفسها بأنها مَن تغوي زوجها!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ تعرَّفتُ إلى شخصٍ، ونشأتْ بيني وبينه علاقة عاطفية، ثم أخبَرَني أنه متزوجٌ، وعندما عرفتُ ذلك قررتُ أن أبتعدَ عنه؛ كونه ليس الشخص المناسب لي في الحلال، ولأني لا يمكن أن أرتبطَ بشخص متزوج حتى لو كنتُ أُكِنُّ له مشاعر عاطفية.


أخبَرتُه بذلك، فحاوَل أن يُقْنِعني بأنه يمكن أن نكونَ أصدقاء، ولكنني رفضتُ الصداقة، وابتَعدتُ عنه ولَم أَعُدْ أُحادِثه، وتَجَنَّبتُ اتِّصالاته، لكنه لم يكفَّ عن الاتِّصال بي بكلِّ وسيلة مُمكنة، فرددتُ عليه، وأخبرتُه أنَّ هذا آخر كلام بيني وبينه، وقررتُ أنْ أُغَيِّر الهاتف، وكل ما يَجْعَله يتواصَل به معي.


المشكلةُ أنَّ زوجتَه اكتَشَفَتْ أنه يَتحدَّث معي في الهاتف، وأخذت الهاتف وكلمتني، فما كان مني إلا أن اتَّهَمْتُ نفسي بأني أنا مَن أُكلِّمه وأتَّصل به، وهو يرْفُض محادثتي، كل هذا حِفاظًا على بيته، ولأني قررتُ ألا أرتبطَ به، وأنها إذا طلبت الطلاق فسيكون هذا بسببي أنا، ولا أرضى أنْ أكونَ كذلك.


أشعُر بالذنب الشديد، وأنَّ بيتَه إذا هُدِمَ فسأكون أنا السبب

أخبروني هل الله سيسامحني؟! وكيف أتخلَّص مِن الشعور بالذنب وتأنيب الضمير؟!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأنتِ تحتاجين أولًا إلى تصحيح أفكارك عن الذنوب والمعاصي؛ لأنَّ ذنبك وخطأك إنما هو في مخاطبة هذا الرجل والتواصل معه، فهذا هو الذنبُ الذي تحتاجين إلى التوبة والاستغفار منه، ولا سيما بعد أنْ أخبَرك بنفسه أنه رجلٌ فاسقٌ، وله علاقات سيئة مع النِّساء الأجنبيَّات.


وأما ما يَحْصُل بينه وبين زوجته، فليس لك علاقةٌ بذلك؛ لأنه خطؤه هو، فراجِعي نفسك، واعرفي أولوياتك.

أمَّا التوبةُ فبابُها مفتوحٌ؛ يقول الله جل جلاله: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، نعم، يُسامح اللهُ عبده إذا صدق في توبته، وقد ذكر العلماءُ للتوبة الصحيحة شروطًا ينبغي أن تتوفر وهي:

أولًا: الإقلاع عن الذنب، فيترك التائب الذنب الذي أراد التوبة منه باختياره، سواء كان هذا الذنبُ مِن الكبائر أم مِن الصغائر.

ثانيًا: الندم على الذنب؛ بمعنى: أن يندمَ التائبُ على فعلتِه التي كان وقَع فيها، ويشعر بالحزن والأسف كلما ذَكَرَها.

ثالثًا: العَزمُ على عدم العودة إلى الذنب، وهو شرطٌ مرتبط بنية التائب، وهو كعهدٍ يقطعه على نفسه بعدم الرُّجوع إلى الذنب.

رابعًا: التحلُّل مِن حقوق الناس، وهذا إذا كان الذنبُ مُتعلقًا بحقوق الناس، فلا بد أن يُعيد الحقَّ لأصحابه، أو يطلب منهم المسامَحة.


فاجتهدي في تحقيق ذلك لترضي ربك ويَرتاح قلبك.

وبطبيعة الحال فإنَّ المؤمنَ يَبقى يتذكَّر ذنوبه وكأنها جبلٌ سيقع عليه، وذلك دليلُ خوفِه مِن الله، وتلك عبادةٌ عظيمةٌ ترفع درجةَ المؤمن، وتحطُّ مِن خَطاياه.

أسأل الله أن يقبلَ توبتك، ويحفظك مِن الفِتَن ما ظهَر منها وما بطَن





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة