• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة


علامة باركود

استفسار عن التوبة

د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 28/2/2018 ميلادي - 12/6/1439 هجري

الزيارات: 5852

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب أحب فتاة وأراد الزواج منها، فبدأ يصلي ويتمسك بالعبادات ولم يكن كذلك قبل أن يعرفها، لكنه عندما نوى التقدُّم إليها عرف أنها ارتبطتْ بغيره، ويسأل: هل كانت الفتاة سببًا في توبتي أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب في نهاية العشرين مِن عمري، كنتُ أصلي لفترةٍ ثم انقطعتُ، أحببتُ فتاة حبًّا شديدًا، وكانت تلبس الزي الإسلامي وتصلي، وشعرتُ أني لا بد أن أكونَ مثلها، فبدأتُ أتَمَسَّك بالصلاة!


أنا لم أرها تصلي، لكن هيئتها تدلُّ على التِزامها، ومِن ثَم كان تمسُّكي بالصلاة بسبب تخميني هذا.

قيل لي: إن الفتاة كانتْ سببًا في توبتك دون أي تقديم نصح لك، واقتنعتُ بذلك واجتهدتُ في أن أتقدم لها بعد فترة لأتزوجها.


قررتُ يومًا أن أفاتحها في أمر الزواج، فاعتذرتْ لي أنها مرتبطة بشخص آخر، ومنذ ذلك اليوم قطعتُ صلاتي، ثم بدأتُ التمسك بها مرة أخرى بعد فترة، ودعوتُ الله ألا أضيع الصلاة.


علمتُ مؤخرًا أن الفتاة تزوجتْ، وحزنتُ حزنًا شديدًا لأني كنتُ أحبها.

أخبروني هل فعلًا كانت الفتاة سببًا في توبتي؟

الجواب:

 

في البداية نُرحب بك في شبكة الألوكة، ونسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق لما يُحب ويرضى، ونسأل الله أن نكونَ عونًا لك مِن خلال الإجابة عن استشارتك.


هنيئًا لك التوبة مِن ترك الصلاة أو التهاون في أدائها بأي سبب كان، سواء تلك الفتاة أو غيرها، وإن كانتْ هي السبب فتؤجر على ذلك دون أن ينقص مِن أجرك شيء.


وأنت أعرف بسبب توبتك، وقد كانت الفتاة مِن الأسباب كما ذكرت، فاشغلْ نفسك بوسائل الثبات على التوبة والاستمرار في العبادة، وعدم ترك الصلاة.


واحمد الله على نعمة صلاة الجماعة، فالمسجدُ بيتُ كل تقي، ومأوى الصالحين والعابدين، يحسون فيه بالراحة ويجدون السعادة، وتحفهم فيه الملائكة، وتضاعف حسناتهم، فصلاةُ الجماعة أفضل مِن صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، والعبدُ عندما يخرج من بيته إلى المسجد له بكل خطوة حسنة، وبالأخرى يحط عنه سيئة، والرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر إلى المدينة بدأ ببناء المسجد، وجمع فيه الصحابة الكرام من المهاجرين والأنصار، وكان بعض الصحابة ليس لهم دار إلا المسجد وهم أهل الصفة.


احرصْ على كثرة الذكر، وارتبط بحلقات القرآن فيه، ومجالسة العلماء والدعاة. واعلم أن الزواج رزق يكرمك الله به، وإن فاتتك تلك الفتاة فغيرها كثير، وقد يكون نصيبك خيرًا منها، وقد وعد الله سبحانه الطيبين بالطيبات، فاحرصْ على الخير والصلاح والتقوى، واسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة صاحبة الدين، فهي خيرُ متاع الدنيا.


لك أن تبحثَ عن زوجةٍ غيرها، ولا تشغَلْ نفسك بها ما دام أنها تزوجتْ، وهي أجنبية عنك، وكلما كنت من أهل الصلاح والعبادة هيأ الله لك مَن يُعينك.

ومما ننصحك به مُصاحبة الأخيار الطيبين، والبعد عن الأشرار السيئين

وفي الختام نسأل الله لك الثبات على الطاعة والعبادة والصلاة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة