• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

كيف أترك محادثة الشباب؟

كيف أترك محادثة الشباب؟
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 25/8/2018 ميلادي - 13/12/1439 هجري

الزيارات: 29525

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة كانت تُقيم علاقات مع الشباب عبر الإنترنت، وتُرسل لهم صورها الخاصة، وتريد التوبة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 19 عامًا، منذ صغري وأنا أكلِّم الشباب عبر الشات، ولم أكنْ أرسل صوري لأحدٍ في البداية، ثم بدأتُ أتعمَّق في الأحاديث وأرسل صوري للشباب، وأحب سماع الكلام الجميل منهم، بل امتدت العلاقات وبدأتُ أخرج معهم، وحصلت بيننا علاقات محرمة "سطحيَّة"!


أريد أن أعودَ لنفسي مِن هذا الطريق وأترك هذه الأمور، وكلما حاولتُ التوبة أعود مرة أخرى.

أريد حلًّا فأنا متعَبة ومتوتِّرة.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فبُنيتي، لقد ختمتِ رسالتك بعد شرح الحال بكلمتينِ وصفتِ بهما حالك الراهنة فقلتِ: (متعبة ومتوترة).


فهل هذا ما كنتِ تريدين تحقيقه والوصول إليه؟!

بالطبع الإجابة ستكون: (لا).


والسؤال الآن هو: ما الذي كنت تبحثين عنه؟

بطبيعة الحال ستقولين: (السعادة).


فهل وجدتها؟!

بنيتي، الله - جل جلاله - أوضح لعباده طريق السعادة، والحياة الطيبة؛ فقال جَلَّ في علاه: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، لاحِظي معي أنَّ الله سبحانه قرَن الحياة الطيبة بالعمل الصالح، فهل ما بدَر منك يُعَدُّ عمَلًا صالحًا، وإذا كانت الإجابة بـ: (لا)، فكيف ستحصلين عليها بغير ذلك؟!


الخلاصةُ يا بنية، أقول لك: إنَّ المتعة الحرام التي يمتع الإنسان بها نفسه متجاهلًا أوامرَ ربه هي في الحقيقة متعةٌ وقتية، لا ولن تزيده إلا همًّا ونكدًا وضيقًا كما رأيت، فهل أدركتِ ذلك؟ أو ماذا تنتظرين؟ هل تنتظرين دليلًا أقوى ليُبرهنَ لك خطورة ما أنت فيه، وليعلمك أنَّ ما تخوضين فيه إنما هو وحلٌ دنس، وليس زهورًا وورودًا كما يُزينه الشيطانُ لك.


أما آن الأوان لأن تعلنيها توبة لله؟! ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الحديد: 16].


أعود وأقول: ماذا تنتظرين؟ هل تنتظرين مثلًا أن تحصلَ لك أمور لا تُحمد عقباها؟ هل تنتظرين من أحد الشباب مثلًا أن يبتَزَّك بتلك الصور التي كنتِ تتساهلين في إرسالها، أو أن يعملَ لك كمينًا فلا تتمكنين مِن الخلاص؛ فإما الفضيحة، وإما العصيان والعار!


عودي يا بنية إلى التمسُّك بدينك وحيائك، توبي فبابُ التوبة مفتوح، توبي قبل ألا تستطيعي أن تتوبي.


بادري يا بنية مستعينة بالله جل جلاله، اسأليه الإعانة والثبات، ألحِّي عليه، تَضرَّعي إليه أن يُنقذك مما أنت فيه، وأن يُبدلك حالًا خيرًا مِن حالك، قولي: ((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن مَعصيتك، وبفضلك عمن سواك))، وليتك تخالطين أهل الخير والصلاح، فلعلك تتقوين بهم بفضل الله، فإنَّ المؤمن قويٌّ بإخوانه ضعيف بنفسه، والذئب لا يأكل مِن الغنَم إلا القاصية.


خالطي مَن يأخذ بيدك ويُوجِّهك ويذكرك ويمنعك عن الحرام، اهجري الحرامَ وأهله ومكانه، سارعي إلى مغفرة مِن ربك وجنة عرضها السماوات والأرض، واحمدي الله الذي أيقَظَ ضميرك ووفَّقك لأن تتنبهي لحالك، وثقي أنه لن يُخيبك، والمهم أن تكوني صادقةً في الرغبة.


أوصيك بكثرة تلاوة القرآن، والمحافظة على الصلوات بخشوعها وفي أوقاتها، مع لُزوم الذِّكر وكثرة الاستغفار.


وفقك الله لهداه، وحماك مِن الفِتَن ما ظهَر منها وما بطَن





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة