• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

بدأ يبتعد عني ويرى أفعالنا محرمة!

بدأ يبتعد عني ويرى أفعالنا محرمة!
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 29/9/2018 ميلادي - 18/1/1440 هجري

الزيارات: 6782

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة بينها وبين شابٍّ علاقة محرمة، وليس بينهما حدود! بدأ الشاب يبتعد عنها ولا يستجيب لها ويرى أفعالهما محرَّمة وهي متضايقة لابتعاده.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيني وبين شاب علاقة عاطفية، وليس رباطًا رسميًّا، وبعض الأقارب يعلمون أن بيننا حبًّا، لكن ما لا يعلمونه أننا نتحدث في أمور جنسية، ولم أكن أخجل منه، بل كنتُ أحيانًا أطلب منه ذلك، لكنه لم يكنْ يستجيب لي، وأحيانًا كنتُ أشعر أنه يبتعد عني، لكني كنتُ أنجذب له أكثر.


المشكلة أنه في الفترة الأخيرة لا يستجيب لأي كلام بيننا، ويقول لي: ما نفعله حرام، ولن أفعل ذلك مرة ثانية، وأنا أريد أن أتزوجك، ولا نريد أن نبتعد!


لكن المشكلة فيَّ أنا؛ فلا أستطيع أن أبتعد عنه.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأوصيك بتقوى الله جل جلاله، وإني والله لأعجب مما تقولين، ففي حين يمتنع الشاب حياء مِن الله تتساهلين أنتِ، وكأن الأمر شيءٌ عادي!!


ثم ما الذي ترجينه مِن وراء ذلك يا بنية، فما تفعلينه معصية لله، فهل تؤملين مِن وراء ذلك راحة وسعادة؟!


سارعي في التوبة، واقطعي علاقتك بالشاب، فإن أرادك زوجةً له فإنَّ للبيوت أبوابًا، والمهم ألا تستمرئوا الأمر وتتهاونوا فيه.


أوصيك بالدعاء أن يعينك الله على التوبة، وأن يكفيك بحلاله عن حرامه، ثم أوصيك بكثرة تلاوة القرآن مع كثرة الذكر والمحافظة على الصلاة بخشوعها، فذلك مما يُعين على الثبات أمام مهاوي الفِتَن.


واعلمي أنَّ الحياء شُعبة مِن شعب الإيمان، وقد كان صلى الله عليه وسلم أشد حياء مِن العذراء في خدرها، وكان نساء السلف يمتثلْنَ الحياء امتثالًا، ولا يزال الأمرُ قائمًا حتى زمننا هذا، فانْظُري فيمن حولك وتأمَّلي حالهنَّ مع الحياء، فاردعي نفسك وازجريها.


أصلح الله لك الحال، ووجهك لكلِّ خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة