• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

تعلق بي ولم يطلبني للزواج

تعلق بي ولم يطلبني للزواج
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 13/2/2019 ميلادي - 7/6/1440 هجري

الزيارات: 6147

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرَّفت على شاب تعلَّق بها، وأصبح يُعطيها كلَّ شيءٍ، ولكنه لم يذكُر لها أمرَ الزواج، وتخشى أن تَغرق في هذه العلاقة دون رابطٍ شرعي، وتسأل عن حلٍّ.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا فتاة تعرَّفتُ على شاب، كل تصرُّفاته تدل على حبِّه لي، وتعلُّقه الشديد بي، أصبَح لا يستطيع الابتعاد عني ولو لحظة، ويتضايق كثيرًا إذا ابتعدتُ عنه، يُحضر لي كلَّ ما أُريده، ويعطيني المال دون طلبٍ مني، ويُلِح عليَّ في لقَبول المال، وقد مرَّت على علاقتنا عدة شهور، والعجيب في الأمر أنه مع تعلُّقه بي، فإنه لم يذكُر لي موضوعَ الزواج، ولم يُلمِّح، وأنا أخاف أن أغرق في هذه العلاقة، وينتهي الأمر دون زواجٍ، أُريد أن أحسب الأمرَ من البداية، ولا أريد أن أستسلمَ له دون أن يكون هناك رابطٌ شرعي بيننا، ماذا أفعل؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد تضمَّنت رسالتك مخالفات شرعية ممقوتة؛ منها:

أنك تزعمين أنه يُحبك ويلبِّي لك كلَّ طلب، بل يعطيك المال دون أي طلب، ويُلح عليك، ومع كل هذا لم يذكر أبدًا أنه يريد الزواج منك.

 

ثم بعد هذا تريدينه أن يتزوَّجك! إن كان مسلمًا حقًّا، فكيف سيتزوَّج امرأة سمحت له بهذا قبل الخطبة؟ وكيف سيثق بها مستقبلًا وأنها لن تَخونه؟ وكيف سيرضى بها أُمًّا لأولاده؟!

 

وأقول ومن الله التوفيق:

أمر بدايته جملةٌ من المعاصي والمحادة لله عز وجل، مصيره الفشل الذريع وتراكم الذنوب، والرجل خدعك بحبٍّ مزعوم للاستمتاع بك في الحرام فقط، ولن يرضى بك زوجةً له، وما الأموال التي يُغدقها عليك إلا وسيلة قذرة للإبقاء على خداعكِ، والاستمتاع بك في الحرام، فاتَّق الله وتوبي توبةً صادقة قبل مفاجأة الموت لك!

 

وتذكَّري قوله سبحانه: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾ [الزمر: 30]، وقوله عز وجل: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ [الرحمن: 26، 27]، وقوله عز وجل في الترغيب في التوبة: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

 

فاغتنمي فرصة الحياة وتوبي بصدقٍ قبل أن يَفجأَكِ الموت، وتذكَّري كيف أن الله سبحانه مِن سعة رحمته بعباده، وترغيبهم في التوبة، وعَد التائبين الصادقين بمغفرة ذنوبهم، بل أعظم من ذلك تبديل سيئاتهم العظيمة في ميزانهم مثل الشرك والقتل والزنا إلى حسنات، وذلك في قوله سبحانه في آخر سورة الفرقان بعد أن ذكر المعاصي السابقة؛ قال سبحانه: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70].

 

حفِظك الله، ووفَّقك للتوبة الصادقة، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة