• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أحببته واتهمني بالخيانة

أحببته واتهمني بالخيانة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 12/3/2019 ميلادي - 5/7/1440 هجري

الزيارات: 12490

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تُحب شابًّا، ويتهمها بالخيانة ويشك فيها، وترفض كل مَن يتقدم لخطبتها مِن أجله، لكنه لا يريد أن يتقدَّمَ لخطبتها، وتسأل: أرجو أن تدلوني على الطريق الصحيح.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 22 عامًا، أحبُّ شخصًا لكنه يُعذبني بحبه، ولا يفهمني، ويتَّهمني بالخيانة، ومع أنه يُحبني، لكنه لا يثق فيَّ، ولا يسمع مني.


أنا لم أخُنْهُ؛ لأن الغدرَ والخيانة ليستْ من طبعي، كما أني أحبُّه كثيرًا، وأريد أنْ أعيش معه بقية عمري، فكيف أجعله يثق فيَّ؟!


هو حساس، ويظن أني على علاقةٍ بغيره، وقاسٍ معي، ويُوبِّخني على أتفَهِ الأشياء، مع أني لا أكلِّم زملائي حتى لا أكونَ خائنة له كما يتهمني دائمًا، وقاطعتُ الجميع مِن أجله.


رفضتُ كثيرًا مِن الخاطبين من أجله، وما زال لا يُؤمن بحبي له، ولا يريد أن يتقدم لي.


أرجو منكم أن تدلوني على الطريق الصحيح، وأخبروني كيف أُثبت له أني أحبُّه وأن اتهاماته لي غير صحيحة، وأنَّ شُكوكه مجرد وهْمٍ؟ كيف أجعلُه يثق بي ويُصدِّقني؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فحقيقةً لا أستغرب ذلك الشعور الذي تُعانين منه، والذي تصفينه بأنه (عذاب)، بالرغم من كونك ترينه حبًّا، وعلاقة لا تستطيعين العيش بدونها.


مَن قال لك ذلك؟ ومَن قال لك: إن الراحة في التواصل مع هذا الشخص؟ وهل يحلُّ لك أن تتواصلي مع رجلٍ أجنبي عنك؟ حتى لو ظننتِ بأنه سيكون زوج المستقبل، فهل هذا يُبيح لك هذه العلاقة؟


ألم يأمر اللهُ النساء بالحجاب والابتعاد عن الرجال ومخالطتهنَّ، مهما كانت الأسبابُ، إلا في حال الاضطرار، وأن يكون ذلك بشروطٍ منها الحجابُ الكامل، ثم عدم الخلوة، ثم عدم الخُضوع في القول.


لذلك أنت تعيشين عذابًا، ليس ذلك عذاب الشكوك، وإنما هو عذاب المعصية، ومعذرة إن كان الخطابُ قاسيًا، فالمقصودُ هو المصلحة.


عودي إلى ربك، وتمسَّكي بدينك، ولا تنخدعي بهذا الحب، ولا تستهيني بأوامر ربك، وهذا الشخصُ إن كان راغبًا بك كزوجة فإن للبيوت أبوابًا يأتي منها.


ومع ذلك فإنَّ نصيحتي لك أن تنهي هذه العلاقة، وأن تستعيني بربك في ذلك، وتنصرفي إلى طاعته وعبادته، وادعيه أن يكفيك بحلاله عن حرامه.


ولا تتواني فيما أوصيتُك به، وسارعي في اقتلاع المشكلة مِن جُذورها، ولن يضيعك الله، بل سيُخلِف عليك بخيرٍ مِن ذلك إن أنتِ صدقتِ وبادرتِ؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2].


أصلح الله حالَك، وفرَّج هَمَّك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة