• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أعجبت به ووقعنا في المحظور

أعجبت به ووقعنا في المحظور
أ. أميمة صوالحة


تاريخ الإضافة: 12/3/2019 ميلادي - 5/7/1440 هجري

الزيارات: 9556

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة متزوجة أُعجبتْ برجلٍ، وتواصَلا إلى أن وقَعَا في المحظور، ثم تابت، وتسأل: هل هو ظالم أم أنها هي من ظلمت نفسها؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا امرأةٌ في العقد الرابع مِن عمري، متزوجة، أخاف الله كثيرًا، وأُصلي وأصوم، مشكلتي كبيرة جدًّا، وهي أنه كان يسكُن بجانبنا رجلٌ، كنتُ أنظُر إليه كثيرًا، فتعلَّقتُ به، لكني خبأتُ هذا التعلق مخافةً مِن الله، وفي يومٍ مِن الأيام وسوسَ لي الشيطان ونفسي الأمارةُ بالسوء أن أُرسل إليه رسالة أعبِّر فيها عن إعجابي به، ولكي أرى هل يبادلني المشاعر نفسها أو لا! فرد عليَّ وراح يقول كلامًا معسولًا.


كنتُ أريد التوقفَ عند هذه الخطوة فقط، وقطْع مراسلتي به؛ لأني لا أريد فِعْل شيء يُغضب الله، لكنه كان يُرسل إلي، وفي يومٍ من الأيام وقَعنا في الحرام، لكني تبتُ والحمد لله، وكل ما ينغِّص عليَّ حياتي أني لماذا رضيتُ بهذا الفعل، ثم بعد أن أخَذ مني ما أراد تكلَّم عليَّ كلامًا جارحًا؟!


وسؤالي هو: هل يُعد هذا الرجل ظالِمًا، أو أنا مَن ظلمتُ نفسي؟ وهل يجوز الدعاء عليه؟


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

الأخت الكريمة الغالية، نرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يطَهِّر جسدكِ وقلبك من المعصية، وأن يتوبَ عليك، ويُلهمك حُسن الختام.

 

بدايةً، إن للشيطان على الإنسان سلطةً، وإنه لفاقدٌ سلطته عند المؤمن القوي؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾ [الحجر: 42]، لذلك عليك أخذ العبرة والتوجُّه إلى الله بالتوبة الخالصة والتكفير عن ذنبك بكلِّ ما أوتيتِ من قوة إيمانٍ، فإن الله غفورٌ رحيم!

 

أصل المشكلة: لا شك أنكِ المذنب الأول فيما حدثَ، ولو أن في قلبِ ذاك الرجل ذرةً مِن التقدير لك لَما دعاك إلى معصيةٍ وأنتِ على علمٍ بذلك، والشيء الذي أوجعَك أكثرَ من الوقوع في المعصية، هو موقف ذاك الرجل منك بعد الوقوع بها، وعليك أنْ تحمَدي الله أن موقفَه منك جعلك تفرين إلى الله عوضًا عن اللجوء إلى ذاك الرجل مراتٍ أخرى!

 

الحل:

♦ ليس هنالك بشرٌ معصومٌ، لذلك توقَّفي عن جلْد نفسك، وعوضًا عن ذلك استمرِّي في الفرار إلى الله، وكفِّري عن ذنبك ما استطعتِ!

 

♦ لا تفكِّري في أسلوب الدعاء على ذاك الرجل وأهميَّة الانتقام منه، بل اشغلي نفسك بالدعاء لذاتك وللمؤمنين بالمغفرة والتوبة والصلاح، والتفتي بكامل قواكِ إلى بيتك وزوجك وأبنائك، وفكِّري كيف يمكنك أنْ تجبري كَسر زوجك بما اقترفتْ يُمناك.

 

♦ ابتعدي ما أمكنَك عن كلِّ شيءٍ يذكِّرك بما حدث، ولا تنظري له أبدًا، واطلُبي السترَ من الله، فإن ستْرَ الله عليك أشدُّ ما تتمنينه في هذه المحنة.

 

♦ عودي إلى القرآن وآيات الله؛ فإن بها سكينة وطُمأنينةً لقلبك، وثباتًا على طريق التوبة.

 

وأخيرًا، نسأل الله أن يَغفِرَ لك ويتقبَّل توبتك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة