• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

يريد الزواج مني وأنا أرفضه

يريد الزواج مني وأنا أرفضه
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 30/3/2019 ميلادي - 23/7/1440 هجري

الزيارات: 6203

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرفت على شاب عبر الإنترنت، وحصل بينهما علاقة، وطلب التقدم لها مرات، لكنها رفضت، وحاولت إبعاده عنها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعرَّفتُ على شاب عبر الإنترنت، وانجذب كلٌّ منا للآخر، ثم انْقَلَبَت الصداقة إلى حبٍّ، وبدأ التواصُل عبر المكالمات الهاتفية.


المشكلة أنه كان من مدينة وأنا من مدينة أخرى، وهو مختلف عني في العادات والتقاليد، ويعتقد أشياء خاطئة في الدين لا أوافق عليها، ولو قبلته زوجًا فمستحيل أن يقبله أهلي، ورغم معرفتي من البداية أن العلاقة لن تتوَّج بالزواج فإنني جعلتُه يأمل الزواج مني!


قررتُ الانسحاب من العلاقة، وأخبرته أن زواجنا لن يتم، فأخبرني أنه توظف ومستعدٌّ للتقدم للزواج مني، وكان مصرًّا ومتمسكًا بي، لكن رفضتُ وقلت له: لا أريدك في حياتي.


وبالفعل قطعتُ كل وسائل الاتصال التي كانت بيننا حتى ينساني، لكنه بحث عني حتى وصل إليَّ، وكلمني ليتقدم لي، فرفضتُه وكلمته كلامًا قاسيًا حتى يبعد عني لأني لا أريده، لكنه ما زال مصرًّا على التقدم لي، لقد ظلمتُ هذا الشخص، وأخاف من العقاب.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فليست القضيةُ ظلمًا بقدر ما هي مخالفة وعصيان لأوامر الله؛ حيث أمر المرأة المؤمنة بالستر والحجاب، واجتناب الرجال، وحفظ نفسها مِن مَواطِن الفتن.


وأنت بفِعْلك هذا قد عرضتِ نفسك وغيرك للفتنة، فالمطلوبُ منك التوبةُ والإقلاع عن الذنب، وقطع الصِّلة بالشاب بالكلية.


فاستغفري لذنبك، لأنَّ ما كان منكما هو عصيان لله، ويجب الإقلاع عنه.

وأما أمرُ الزواج فكان ينبغي أن يكونَ واضحًا من البداية، ما دمت ترين استحالة ذلك!


توبي إلى الله، واستغفري لذنبك، وأتبعي السيئة الحسنة تَمْحُها

أصلح الله حالكِ ووفقك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة