• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

علاقة محرمة من أجل المال

علاقة محرمة من أجل المال
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 1/5/2019 ميلادي - 25/8/1440 هجري

الزيارات: 11035

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة جامعية حالتها المادية صعبة، تعرَّفتْ إلى رجلٍ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوَّلت العلاقةُ إلى كلام محرم، وكان الرجل يُحَوِّل لها من المال ما تطلب، فأصبحت لا تستطيع الاستغناء عنه.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، أعيش أوضاعًا مادية صعبة، تعرَّفتُ إلى رجل عبر مواقع التواصُل الاجتماعي منذ عامين، وكان الحديثُ في البداية في موضوعات مختلفة، ثم تَطَرَّقَ الأمر للظروف المادية، وأخبرتُه بوضعي المالي السيئ وأني في حاجة لسداد بعض المصروفات، وفوجئتُ بأنه حوَّل لي المبلغ الذي طلبتُه!


بدأت علاقتي به تتعمق أكثر وأكثر، وأصبحنا نتحادث في كلِّ شيء حتى في الأمور المحرمة، ولم أكنْ أستطيع أن أرفضَ له طلبًا، فقد كانتْ عيني مكسورة أمامه!


كان يَطْلُب مني أشياء لا أستطيع أن أفعلَها لمدى انحرافها، ثم وقعتُ في ضائقة مالية فبعث المبلغ.


المشكلة أنني مع الأيام تعلقتُ به، وأصبح بُعدُه يزعجني، وكنتُ أُخبره بذلك، ويبدو أن هذا ما جعَلَهُ يبتعد أكثر، فهو لم يكن يقصد أن أتعلَّق به، ومن كثرة غيابه بدأت علاقتنا تدخل في منحى الشجار والخلافات، حتى قمتُ بحظره من صفحتي.


وللأسف احتجتُه في أمور مادية مرة أخرى، وقمتُ بالتواصل معه، واعتذرتُ له عما بدر مني، وهو قَبِل العُذر!


أنا فتاةٌ جامعيةٌ، وأحتاج مصاريف كثيرة، ولا أجد مالًا، والآن أنا أحتاجه ماديًّا، فماذا أفعل؟ أخبروني هل أُبقيه في حياتي أو أتخلص منه؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فغفَر الله لك، أبَعْدَ كل ما حصَل تستشيريننا في الاستمرار، وكأنك لم تشعري بأنها معصية لله، وكل ذلك بسبب المال؟


عودي إلى ربك واستغفريه، واطلبي منه الرزق والمعونة، واحذري العودة، فقد أَمْهَلَك الله جل جلاله، فاستحيي منه أن تعودي للذنب مرة أخرى، واعلمي أن عرضك وأخلاقك أهم من إكمال الدراسة، ولعل الله أن يُعوِّضك خيرًا، فرزقُ ربي ليس محصورًا في وظيفةٍ، وعليك بالدعاء، فأنتِ فتاة ضعيفة وغير مُقتَدِرة، والله لا يُكلف نفسًا إلا وُسعها، فاسأليه أن يمدك بعونه وذلك يكفي، أمَّا أن تتساهَلي في الحرام مِن أجل دنيا زائلةٍ فذلك عينُ الغفلة.


تدارَكي الأمر، وسارعي في التخلص مِن كل ما يدفعك للعصيان، وانهجي نهجَ الفتاة المؤمنة التي تُدرك سببَ خَلْقِ الله للخلق.


وأوصيك بكثرة تلاوة القرآن، والمحافظة على الصلوات بخشوعها، ولزوم الذِّكْر، ومنه الاستغفار، ففي ذلك تثبيتٌ لك بإذن الله وقوة.


وأسأله سبحانه أن يكفيك بحلاله عن حرامه، وبطاعته عن معصيته، وبفضله عمَّنْ سواه، إنه سميع مجيبٌ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة