• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

التشتت بين الطاعات والمعاصي

التشتت بين الطاعات والمعاصي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 7/5/2019 ميلادي - 2/9/1440 هجري

الزيارات: 7967

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشعُر أنها تعيش بشخصيتين؛ الأولى: تريد التوبة، والثانية: تقع في المعاصي، وهي الآن تريد التوبة والعودة إلى الله.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، كانتْ لدي مشكلات كثيرة في بيت العائلة، وكنتُ أتهرَّب مِن ذلك بالكلام مع الرجال، والآن أحاول الرجوع لكن أقع مرة أخرى، ثم أستغفر وأتوب، ثم أعود!


أشعُر أني أُعاني مِن تشتُّت في شخصيتي: فشخصيةٌ تريد طاعة الله في كلامها وأفعالها، وتريد التوبة والعودة إلى الله، وضميرها يُؤنبها، وشخصية تُحب الهروبَ إلى الملذات المُحرَّمة بحجة المشاكل والظروف والجلوس في البيت بلا فائدة.


أصبحت أُحِبُّ الوَحدة والانعزالَ، ولا أحبُّ الناس أو الخروج إلى الشارع.

كلُّ ما أرجوه منكم أن تُعينوني بمشورتكم ورأيكم، جزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فكلُّ مشكلة إنما يكون حلُّها في الرُّجوع إلى الله، وذلك بالتوبة والتضرُّع والاستغفار ولُزوم الذِّكْر، وأنتِ قد عرَفتِ الطريق، لكن استصعب عليك السيرُ والثبات.


لذا فأول ما أنصحك به هو: الإلحاحُ في الدعاء بأن يُعينك الله، وأن يُبدلَك حالًا خيرًا مِن حالك، وأن يكفيك بحلاله عن حرامه، وبطاعته عن معصيته، وبفضله عمَّنْ سواه، ثم لتعلمي أنَّ هناك أمورًا شرَعها الله ودلَّنا عليها تعين المؤمن على التوبة والثبات، وهي:

1- كثرة تلاوة القرآن.


2- الاجتهاد في فِعل الطاعات؛ قال تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114].


3- قطع كل ما يكون سببًا في العودة للذنب.


4- مُفارَقة مكان المعصية، واستبدال مخالطة الصالحين وإشغال النفس بالأعمال النافعة لقطع التفكير في المعصية بذلك؛ حيث إنه كان مِن أسباب ذلك الفراغ.


5- تعزير الرقابة الذاتية، والإكثار مِن سَماع المحاضرات والعلم والعمل النافع.


وفقك الله وأعانك، ويَسَّرَ لك طريق الهداية، وثَبَّتَك على الحقِّ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة