• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

هل أخبر أهلي بعلاقاتي؟

هل أخبر أهلي بعلاقاتي؟
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 11/6/2019 ميلادي - 7/10/1440 هجري

الزيارات: 11622

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة وقعت في علاقات محرمة، ثمَّ تابت إلى الله، وتريد إخبار أهلها بما حصل.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 16 عامًا، وأنا والحمد لله فتاة مجتهدة في دراستي، وأسرتي تحبُّني وتوفِّر لي ما أطلبه.


مشكلتي التي تؤرقني هي أنني أخطأتُ وانزلقت قدمي في فترة مراهقتي، فقد تعرفتُ وأنا فتاة صغيرة على شاب عبر (الفيس بوك)، ثم تطورتْ علاقتنا سريعًا حتى اختلى بي، وحدث بيننا علاقة سطحية، بعد فترة تعرفتُ إلى شابٍّ آخر، ثم تطورت العلاقة وحدثتْ بيننا علاقة محرمة لم تَصِلْ للزنا، ثم ابتعدتُ عنه نهائيًّا لعلمي أنَّ له علاقات متعددة.


منذ ذلك اليوم وأنا لا أرى سوى أنني كنتُ فتاةً جاهلة حقَّقت لهذا الشاب رغباته، وشعرتُ بالندم الشديد، وتحطَّم قلبي، فلا أنام الليل، وأبيت أبكي بحسرةٍ وحُرقة.


ندمتُ كثيرًا، وتوسَّلتُ إلى الله أن يغفرَ لي، وعدتُ إلى الصلاة، وعاهدتُ الله ثم عاهدتُ نفسي ألا أكرِّر هذا الخطأ.


أفكر أن أخبر أهلي بفعلتي حتى أرتاح من تأنيب الضمير! فقد مرَّ عليَّ عامان وأنا أعيش هذه المشاعر، وما زلتُ أشعر بتأنيب الضمير، وأخاف أن أخبرهم فيطردني أبي من البيت ولا تسامحني أمي.


أرجو مساعدتكم للخروج مما أنا فيه من الهمِّ والحزن، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأسأل الله أن يتوبَ عليك ويغفر لك، وهذا حالُ كل فتاة غرَّها الشيطانُ، وزين لها القبيح.


اعلمي بنيتي أنَّ باب التوبة مفتوح، ومَن تاب تاب الله عليه؛ قال تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا ﴾ [الفرقان: 70].


وفي ذلك حثٌّ وتوجيه لأسباب المغفرة؛ وذلك بأن يغيِّروا مِن حالهم وأن يتبعوا السيئة الحسنة.


وقال عز مِن قائل: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114].


والمهمُّ في كل ذلك هو الصدقُ، والندم والعزم على عدم العودة، ويتأكد الأمر كلما كان الأمر كبيرًا.


والحمد لله الذي أيقظ ضميركِ وبصَّرك بذنبك، وذلك توفيقٌ منه، وعلامةُ خير وهداية، والمؤمنُ حين يُذنب فإنه يشعر وكأن الذنب جبل سيسقط عليه.


لا ينبغي أن تُخبري أحدًا بما حصل؛ فالمؤمنُ كما أنه مأمور بالستر على غيره فهو بالستر على نفسه أولى، استري على نفسك كما سترك الله، فلا فائدة مِن الإخبار وفضح النفس، والتوبة تكون إلى الخالق جل جلاله، وإن كنتِ تظنِّين بأن في إخبار أهلك إراحةً للضمير فالواقعُ يوحي بعكس ذلك، فكيف سيرتاح ضميرك وأنت تُعذِّبين غيرك بما فعلتِ؟ وذلك حين تكشفين الأستار، وتُخبرينهم بما حصل - خصوصًا والديك، فلك أن تتخيَّلي حجم الهمِّ والحزن والضيق الذي سينتابهم ويتملكهم حين يُخبَرون بالأمر، فلا تتعجَّلي، فليس في الأمر مصلحة، ولعل ذلك يدفعك لأن تُصلحي وتُحسِّني نفسَكِ وتتبدَّلي، فيرى مَن حولك ذلك فيَدخُل السرور على قلوبهم، وحينها سيرتاح ضميرك حيث اجتمع لك أمران؛ الأوَّل: توبتك بينك وبين الله، والثاني: تبدُّل حالك الذي سيسرُّ والديك.


عليك بعمل الصالحات، وتجنَّبي كثرة المخالَطة التي كانتْ مِن أقوى أسباب وقوعك في المعصية، واسألي الله الثبات والإعانة والتوفيق.


أعانك الله، وحفظك مِن كل شرٍّ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة