• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أخاف أن يرى الناس صوري

أخاف أن يرى الناس صوري
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 20/7/2019 ميلادي - 17/11/1440 هجري

الزيارات: 22559

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرَّفتْ على شاب وكانت هناك نية للخطبة، لكن أهلها زوَّجوها بغيره، وبعد سنوات أعاد هذا الشاب فتح حساباتها على مواقع التواصل، فخشيتْ أن ينشر صورها، وتعيش في خوف، وتسأل عن حلٍّ.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كنتُ فتاة مطيعة أُحب الالتزام، عندما كنتُ في منتصف العقد الثاني من عمري، أغواني الشيطان ورفيقات السوء - ولا ألوم إلا نفسي - فعرَفتُ شابًّا معي في المدرسة، وقد عرَف بذلك أهلي وأهله، وأخبروا أمي برغبتهم في خطبتي لكن بعد انتهاء الدراسة، لكن أهلي لم يوافقوا وقرَّروا زواجي بشخص آخر.


لم يكن سهلًا عليَّ أن أترك الشاب، ولكن أهلي أصرُّوا، وأنا أريد أن أُرضيهم، وقد أغلقتُ جميع حساباتي وتُبتُ إلى الله، وقد تكلَّم أبي مع أهل هذا الشاب وذكَر لهم أنه سيزوِّجني، فتعهَّدوا له بأنه لن يقترب مني أبدًا، بعد ثلاث سنوات أعاد فتْح حساب قديم لي على الانستجرام، وغيَّر اسمه، وسأل عني صديقةً لي، فأخبرتْه أني تزوَّجتُ وأنجبتُ ولدًا، فأصبحتُ في رعب شديد، ولا أستطيع النوم أو تناول الطعام؛ إذ إنه معه بعض صوري، وأخشى أن يهدِّدني بنشرها، وكذلك فتَح حسابًا قديمًا لي على الفيس بوك به صورٌ لي، ومِن ثَمَّ أخبرتُ أمي، فطَمْأَنتني بأنهم معي وأن فضوله ما دفَعه لفعل ذلك، وأنهم لم يسمحوا له بضرري.


أُصلي وأصوم وأتصدَّق بنيَّة الستر، وقد أخبرتني أمي أنه يجب أن يكون عندي يقينٌ بالله، وأن أُصلي وأفعل الطاعات لأجل الله، وليس لأجل الستر فقط، ولا أدري ماذا أفعل، فأنا أخشى نشْر صوري، أريد حلًّا.


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فعند التأمل في مشكلتك تبيَّن لي أن لها أسبابًا سابقة وأسبابًا لاحقة، أما الأسباب السابقة فهي بعض المخالفات الشرعية التي وقعتِ فيها سابقًا مع رجل أجنبي عنك بالخلوة وغيرها من المخالفات الشرعية الأخرى؛ مثل: السماح له بأخذ صورك، فالخاطب ليس زوجًا ولا محرمًا، بل هو إنسان أجنبي كسائر الرجال الأجانب، حتى يتم عقد النكاح، وهذه المخالفات زادت من فتنته وتعلُّقه بك، أما عودته لفتح حساباتك القديمة وصورك، فهي فتنة شيطانية زيَّنها له الشيطان، لعلها تُطفئ شيئًا مما في قلبه، وهي في الحقيقة إثم وإشعال لحبٍّ وهمي، أو نتيجة لفراغ عاطفي يتجرَّعه، فيحاول سدَّ جوعه بالنظر لصورك.

 

وعمومًا كما قالت والدتك، يبدو لي أن ما أصابك من الخوف مبالغٌ فيه، وهو من الشيطان ليُخيفك ويُقلقك، ويصرِفك عن الأمور المهمة من العبادة وغيرها، ومع ذلك أقول: إذا عُلم ذلك، فما الحل؟

 

الحل بمشيئة الله في الآتي:

♦ الدعاء له بصرْفه عن الفتن وعن الإضرار بك.

♦ كثرة الاسترجاع؛ أي: قول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي وأخلِف لي خيرًا منها.

♦ الإكثار من الحوقلة؛ أي: قول: لا حول ولا قوة إلا بالله.

♦ كثرة الاستغفار فهو سببٌ عظيم لتفريج الكرب.

♦ مناصحته مِن قِبَل عقلاء عائلته وعائلتكم بالإقلاع عما وقَع فيه.

 

فإن استجاب - وهذا هو المؤمَّل منه - فالحمد لله، وإلا يُلجأ إلى تهديده وتخويفه برفع شكوى ضده، وأتوقَّع أنكم لن تحتاجوا إلى ذلك أبدًا.

 

حفِظكم الله من كل شرٍّ، وأعاذ الخطيب السابق من الفتن ومن الإضرار بك، ورزَقه زوجة صالحة تَقَرُّ بها عينُه، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة