• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

يريد أن أثبت له حبي بالخلوة!

يريد أن أثبت له حبي بالخلوة!
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 29/11/2020 ميلادي - 13/4/1442 هجري

الزيارات: 5532

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة بينها وبين شاب علاقة عاطفية، طلب منها الشاب أن يُقابلها في بيته وليس به أحدٌ؛ لتثبتَ له أنها تحبه، لكنها رفضتْ، وتسأل: هل أنا صواب أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا فتاة عمري 24 عامًا، أُحبُّ شابًّا زميلًا لي في الجامعة وهو كذلك يُحِبُّني، كنا نَتَكَلَّم وأخبرتُه بحبي له، لكنه قال: أريد شيئًا تثبتين به حبك لي! ثم طلب مني أن أذهب له إلى بيتِه!


فكرتُ أنْ أذهبَ له لأتكلم وأثبت له حبي، لكني اشترطتُ عليه ألا يلمسني، ولا بد إذا كانت بيننا علاقة أن تكون بعد تقدُّمه لي والارتباط بي.


رَفَضَ كلامي، وقال: فكيف أعرف حبي لك وحبك لي؟! أنا غير مُقتنعةٍ بكلامه، ورفضتُ أنْ أُسَلِّم نفسي له، بل أخبَرْتُه أني سأسلم نفسي له بعد الزواج.


أخبروني هل أنا على صواب أو لا؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فبنيتي، حفظك الله، أقول لك في البداية: نعم أنتِ على صواب.

 

وأقول: يجب عليك أن تقطعي صلتك بهذا الشاب أو بغيره، فالزواجُ يا بنية لا يكون بهذه الطريقة أبدًا، بل الزواج يكون بأن يأتي الخاطب فيخطبك مِن أهلك، ثم يتفق الجميع على كلِّ شيء، فيتم الزواج بشكل شرعي، حينها يحل لك الجلوس معه، أما هذا الشاب الذي طلبك ليقضي بك شهوته، ثم يرميك كالعلكة، فاحذري ثم احذري ثم احذري أن تستجيبي له؛ لأنك إن استجبتِ عصيت الله، وأوقعتِ نفسك في مأزقٍ قد لا تخرجين منه طوال حياتك!

 

فلا تأخذك به العاطفة مهما قال وفعل، وحتى لو وعدك وعودًا موثقة بأنه لن يفعلَ شيئًا، فاعلمي أنه كاذب، وإلا فكيف يخلو شابٌّ بفتاة باتفاقٍ ثم لا يحصل شيء بينهما؟ ثم لماذا حرم الله الخلوة إذن؟

 

حرَّمها مِن أجْلِ ذلك، فلا تتهاوني يا بنية في ذلك، واتقي الله، وتأكدي أن الرزق سيأتي إليك بتدبير الله، حتى وإن كنتِ حبيسة البيت، فلا تنخدعي بكلمات كاذبة، ووعودٍ مخروقة، بل ليكن في علمك إنَّ اقتراب الشاب مِن الفتاة ونَيْله منها يُسقط مكانتها، فلا يَتَشَرَّف بعد ذلك بالزواج بها، وقبل ذلك فأين أنت مِن الله؟!

 

تُدَبِّرين وتُقَرِّرين، وقد تناسيتِ أن الله مُطَّلِع على كل صغيرة وكبيرة، فأين الحياءُ منه؟ وأين الخوف مِن عذابه؟

 

ابقي في البيت، ولا تخرجي إلا لحاجةٍ، وإذا خرجتِ فليكن ذلك بحجابك الشرعي الكامل، على أنْ يكونَ خروجُك بمرافَقة أحد إخوتك أو أخواتك أو والدتك.

 

أصلح الله لك الحال





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة