• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

صحبة أم تأثير الشذوذ؟

صحبة أم تأثير الشذوذ؟
آمال محمد عبدالوهاب


تاريخ الإضافة: 1/6/2021 ميلادي - 20/10/1442 هجري

الزيارات: 6792

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة كانت لها صديقة منذ الصغر، علاقتهما غير طبيعية، حتى إنهما لا تكوِّنان أي صداقة خارج إطارهما، تطورت العلاقة بينهما إلى الشذوذ، ثم تركتَا الشذوذ، وتابتا إلى الله، وهي تسأل عن تلك الغيرة القاتلة التي تشعر بها لأن صديقتها ستتزوج: هل هي شيء طبيعي أم من تأثير ما كان بينهما؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أريد أن أعرف بأمثلةٍ وتبسيط: ما معنى الصحبة الصالحة؟


كانت لي صديقةً منذ الصغر، اعتدنا على فعل كل شيء معًا، واقتصرت حياة كلٍّ منا على الأخرى، فلم يكن لإحدانا صداقة خارج الأخرى، ولو اتصلت أيٌّ منا بصديقة أخرى، تقع القطيعة بيننا ونظل لا نتكلم لفترة، أعترف أنها غيرة ليس بالهينة، أدركت مؤخرًا أن هذا كان خطأً كبيرًا، كبرنا معًا ووقع بيننا أمر سيئ؛ فقد مارسنا الشذوذ لفترة، حاولنا بعدها أن نبتعد، ولكن في كل مرة نحاول الابتعاد، نقترب أكثر، ثم أصبحنا أكثر قربًا لله، وتخطينا كل أمرٍ سيئ، وبدأنا في حفظ القرآن، وارتداء النقاب بفضل الله، وحضور الدورس، لا أخفيكم سرًّا أنني أحبها كثيرًا، وأدعو لها أكثر من نفسي، وأتمنى أن يمُنَّ الله علينا ويظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله، ولكن هنا تكمن المشكلة؛ الغيرة القاتلة؛ فأنا لا أتخيل أنها ستتركني وتتزوج، وغيري يحبها ويهتم بها، أعلم أنني على خطأ، ولكني أريد حلًّا لهذا، ماذا أفعل؟ أريد أن أفهم معنى الصحبة، وما هدفها، ولماذا نكوِّن صحبة، مع أنها سيكون معها زوج يحبها ويدخل معها الجنة، وتفترق صداقتنا وصحبتنا؟ وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب سيدنا أبا بكر؟ وكيف كان يفصل بين الأشخاص الأخرى في حياته وبين صداقته لأبي بكر؟ كيف كانت تلك المشاعر، وهو يقول عليه الصلاة والسلام: ((أحب الرجال إليَّ أبو بكر))؟ هل حب الرجل للرجل يختلف؛ لأن البنات طبعهن الغيرة، أو العلاقة السيئة القديمة هي التي تجعلني أغار، وأقول: أريد أن تكون لي وحدي؟ أود منكم إرشادي إلى طرق وخطوات عملية أسير عليها وأطبقها، أُشهِد الله أنني أريد التغير وهو الأعلم، اللهم ارزقنا الصدق، وجزاكم الله خيرًا ونفع بكم.

 


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

العلاقات الإنسانية بين البشر تتعدد وتتنوع؛ ومنها الصحبة أو الصداقة، والصحبة الصحية مهمة في حياة الأشخاص؛ حيث يحتاج الفرد إلى الرفقة والمؤازرة والنصيحة في أوقات الشدة والرخاء؛ ولذلك فاختيار الصاحب أو الأصحاب أهم من الصحبة ومن أهم مواصفات الصاحب:

توافق الطباع، حسن الخلق، الالتزام بتعاليم الدين ومعرفة حدود الله في التعامل، البيئة المحيطة، تقارب السن، كما أن رقابة الأهل ومتابعتهم لأولادهم، وما يطرأ على سلوكهم وتعاملهم معهم ومع أصدقائهم ضرورةٌ لضمان سلامتهم، وعدم انحرافهم في مرحلة المراهقة.

 

ابنتي الكريمة، الحمد لله أنكِ تراجعتِ عن هذا الفعل الشائن مع صديقتكِ، وتقربتِ إلى الله بالطاعات والتوبة والاستغفار.

 

بنيتي، علاقتكِ بصديقتكِ غير صحية، تعلقكِ بها زائد عن الحد، وهذا التعلق والحب لصديقتكِ غير حقيقي، إنما هو تعلق مَرَضِيٌّ ضار جدًّا لكِ حاليًّا وفي المستقبل.

 

دربي نفسكِ تدريجيًّا على الفطام من هذه الصحبة بخطوات محددة:

♦ قللي من الزيارات المتبادلة ومن الخروج معها.

 

♦ اقرئي عن التعلق الزائد وكيفية ترويضه.

 

حاولي شغل وقت فراغكِ بعمل بدني - رياضة مثلًا - أو مارسي هواية تحبينها؛ فالفراغ هو سبب كثير من الانحرافات السلوكية.

 

عددي صداقاتكِ، ولا تتعمقي مع صديقاتكِ في العلاقات؛ لأنكِ مقبلة على مرحلة الخطوبة والزواج، وهي مرحلة جديدة ومسؤوليات مختلفة.

 

هذه فرصة ذهبية لكِ لتصحيح تعلقكِ بالآخرين، ووضع حدود لنفسكِ؛ حتى لا تصابي بالإحباط والحزن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة