• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

ذنبي يجعلني أرفض الزواج

ذنبي يجعلني أرفض الزواج
أ. منى مصطفى


تاريخ الإضافة: 14/7/2025 ميلادي - 18/1/1447 هجري

الزيارات: 3290

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة أذنبت ذنبًا يجعلها ترفض الزواج، ومع توبتها منه توبة نصوحًا، فإنها تلوم نفسها كثيرًا، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

منذ مدة أذنبت ذنبًا، ثم تُبت منه توبةً نصوحًا، لكني كلما جلست وحدي أو فوق سجادتي، أبكي وألوم نفسي لومًا شديدًا، وهذا الذنب يجعلني أرفض الزواج، إذا ما تقدَّم إليَّ أحدهم؛ فأنا لا أعتبر نفسي من الصالحات، من جرَّاء هذا الذنب، أريد أن أبوح بكل ما في صدري، لكن دموعي تسبقني.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، نبي الرحمة، خير خلق الله أجمعين؛ أما بعد ابنتي الطيبة:

فرسالتكِ غامضة، ولا أعرف في أي ذنب وقعتِ، لكن الذي تشير إليه العبارات أنه ذنب التعلُّق بشخص ما، والتجاوز معه؛ لأن هذا هو الذنب الذي يجعل البنت تعزُف عن الزواج، أو يكون الأمر تطوَّر، والذنب هو الزنا، والعياذ بالله، فإن كانت مجرد علاقة عابرة، وما زِلتِ محتفظة ببكارتكِ، فاستمري على ما أنتِ عليه من عبادة وذكر، واستغفار وندم، وأغلقي قلبكِ عن التعلق بأي أحدٍ في غير شرع الله عزَّ وجل، وهذه الذنوب يغفرها الله برحمته لمن تاب وصدق في توبته، وابتعدي عن الاختلاط؛ لأن القلب يميل سواء أكان في الواقع أو في وسائل التواصل، ومع الوقت سوف تشعرين ببرد الراحة يملأ قلبكِ، وأن هذا الذنب أورثكِ انكسارًا بين يدي الله عز وجل، وقرَّبكِ منه، وسالت دموعكِ توددًا له واسترحامًا، وهو الرحمن الرحيم، جل في علاه.

 

ننتقل الآن لسؤال حتمًا يدور في بالكِ: بعد تجاوز فترة الندم والألم هل أقبل بخاطبٍ؟ نعم، اقبلي وبسرعة، فهذا السبيل الأوحد للإعفاف، ولضمان عدم الوقوع في الذنب مرة أخرى.

 

هل أحكي له ما حدث معي؟ بالطبع لا، فالأصل الستر وعدم المجاهرة بالمعصية، وفي العموم اعلمي أن الحسنات يذهبن السيئات، وربكِ الرحمن الرحيم قال: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70].

 

وانتبهي في النهاية: ذنبكِ بين ربكِ وصدركِ، ولا ثالث يطَّلع عليه إطلاقًا؛ فالفساد أكثر من الصلاح، ولا صلاح نهائيًّا في أن يفضح الإنسان نفسه، والشرع لم يكلفكِ بمصارحة خطيبكِ بأي ذنب، ولم يكلفه ذلك أيضًا.

 

تولَّى الله قلبكِ، وثبَّتكِ على التوبة، وغفر لكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة