• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

ذنوب التعامل الإلكتروني

ذنوب التعامل الإلكتروني
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 11/2/2026 ميلادي - 23/8/1447 هجري

الزيارات: 1127

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالبة ثانوية، عرف بعض الشباب اسمها واسم قبيلتها من خلال جروب مشترك في إحدى المواد، فكلمها في أمورٍ لا تخص الدراسة، وعلِم منها مكان سكنها، ومنذ ذلك الحين لم تعاود الحديث معه قط، وهي تخشى أن يفضحها، على الرغم من أن نيتها لم تكن الدخول في علاقة محرمة، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

أنا طالبة في المرحلة الثانوية، وبحكم الدراسة أشترك في الجروبات الخاصة بالمواد، التي يساعد فيها الطلاب بعضهم بعضًا - ذكورًا وإناثًا - على الحلِّ، ويكون اسمي واسم قبيلتي معلومًا لدى أعضاء هذه الجروبات، ثم إنه حدث أن كلمني أحدُ الشباب الذين معنا على رقمي الخاص، وكان حديثه في أمورٍ لا علاقة لها بالدراسة؛ فسألني عن مكان سكني، وأجبتُه، واتضح أنه يقطُن في الْمِنْطَقَةِ نفسها، لكنه من قبيلة أخرى، وسرعان ما أنهينا المحادثة، ومنذ ذلك اليوم - الذي مرَّ عليه نحو أحد عشر شهرًا - لم يراسلني قط، وقد حذفت رقمه، أخشى ما أخشاه الفضيحة، أو أن يتكلم عني بالسوء، مع أن نيتي لم تكن الدخول في علاقة محرَّمة مع هذا الشاب، ولكن لتفاهتي أجبتُ عن أسئلته، وكأن عقلي لم يكن معي، وقد اعتراني الحزن والخوف؛ إذ إن أبي معروف في المنطقة، وأنا فتاة أخلاقُها حَسَنَةٌ؛ ومن ثَمَّ أخشى الفضيحة، فأرشدوني، ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيَّاكِ الله يا بنتي، وأسأل الله أن يوفقكِ لكل خير، وأن يستر عليكِ، ويمُنَّ عليكِ بالبركة والتوفيق، وأشكركِ على تواصلكِ مع إخوانكِ على موقع الألوكة، سائلًا المولى أن يوفِّقَنا على تقديم ما ينفعكِ، ولي معكِ وقفات:

• من طبيعة البشر الخطأ والنسيان؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ))؛ [أخرجه الترمذي]، فنحن لسنا ملائكةً حتى لا نخطئ، لكن الأهم أن الإنسان إذا أخطأ، رجع وتاب إلى الله، وتَرَكَ الطريق الذي يؤدي إلى الخطأ.

 

• على الشابِّ والفتاة إذا قدَّر الله أن يكون بينهما تواصلٌ، أن يراقب كلٌّ منهما اللهَ فيما يقوله ويفعله؛ لأنه مسؤول أمام الله والمجتمع، فيأخذ حاجته من هذا التواصل، ويبتعد عن وساوس الشيطان من الخضوع في القول والفعل.

 

• مستقبلًا يا بنتي، انتبهي أن تكوني كتابًا مفتوحًا لأيِّ شخص، سواء كان ذكرًا أو أنثى، قريبًا أو بعيدًا، لا بد من وجود الحدود التي تفصلكِ عن غيركِ، وأن تعرفي ما الذي يجب أن نقوله أو نفعله.

 

• هناك بعض المعلومات يتداولها الناسُ عن شخصية كل إنسان، خاصة مع الانفتاح والتعامل الإلكتروني؛ ولذا فإن وصول بعض المعلومات عنكِ لأيِّ شخصٍ قد يكون سهلًا، لكن المشكلة عندما تنتشر عنكِ صورٌ أو مقاطعُ فيديو، وأظن أنكِ لم ترسلي له صورًا أو مقاطعَ؛ ولذا اهدئي، وبإذن الله يكون الأمر هيِّنًا.

 

• يا بنتي، المشكلة مستمرة منذ أكثر من أحد عشر شهرًا، ولو كان في نية الشاب شرٌّ، لَوصلتكِ بعض الرسائل التي تُبيِّن ذلك، فأرى عدم الانزعاج والهدوء، والإكثار والاستغفار.

 

• تقرَّبي من الله أكثرَ، ولا تتركي الدعاء الصالح لنفسكِ وأسرتكِ، وتذكَّري أن الله لا يضيع عباده الصالحين.

 

• استفيدي من هذه التجربة، وحاولي عدم تكرارها، بالأسلوب نفسه أو بغيره.

 

• كوني قريبة أكثر من أسرتكِ، ولا تبتعدي عنهم؛ حتى لا يظنوا فيكِ سوءًا، وإنما تعاملي بهدوء، وكوني على طبيعتكِ.

 

أسأل الله العظيم أن يبارك في عمركِ وصحتكِ، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة