• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أريد التوبة من الإباحية

أريد التوبة من الإباحية
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 17/2/2026 ميلادي - 29/8/1447 هجري

الزيارات: 2337

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ مدمن إباحية، قرَّر التوبة إلى الله، ويسأل: كيف السبيل؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا مدمن إباحية، ضيَّعتُ الكثير من الصلوات، فبمَ تنصحونني كخطوة أولى للعودة إلى الله والتوبة إليه؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

أولًا: هنيئًا لك رغبتك الصادقة إن شاء الله في التوبة، وأبْشِرْ بالخير العظيم من لدنِ الرب الرحمن الرحيم الذي دعا عباده للتوبة من الذنوب مهما عظُمت، ووَعَدَ بقبولها في آيات وأحاديث نبوية كثيرة؛ منها قوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

 

وقال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 68 - 70].

 

فانظر لسَعة رحمةِ الله سبحانه بعباده المذنبين التائبين بصدقٍ؛ يقبل توبتهم، وأعظم من ذلك يبدل سيئاتهم السابقة إلى حسنات، فافرح بفضل الله، واثبُت وسَلِ الله دائمًا الثبات والإعاذة من الفتن.

 

ثانيًا: لا يلزمك إلا صدق التوبة؛ فالتوبة الصادقة كافية بمشيئة الله سبحانه.

ومن شروط قبول التوبة:

الندم.

والعزم.

والإقلاع.

 

ثالثًا: أنصحك أن تستُرَ على نفسك، وألَّا تذكُرَ معاصيك لأيِّ إنسان، مهما كانت قرابته لك، ومهما كانت ثقتك به، واجعلها سرًّا دفينًا يدفن معك في قبرك؛ فإن الغالب أن أي إنسان سيعلم بأفعالك سيُسيء الظن بك، وقد ينشر سرَّك ولو بطريق الخطأ.

 

رابعًا: بالنسبة لتركك الصلاة إلى توبتك، هو عند بعض العلماء كفر أكبر؛ ولذا يقولون: لا يلزم التائب من تركِ الصلاة بإعادة الصلوات السابقة، ويُكتفى بحسن التوبة وبالإكثار من الأعمال الصالحة؛ لأن الله سبحانه قال: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114].

 

خامسًا: من تمام توبتك أن تقطع كل صلة لك بمن كانوا سببًا في تركك الصلاة، وفي مشاهدة الإباحيات؛ لأن مثل هؤلاء قد يتمنَّون أن تستمر معهم في الرذيلة، وأن تعود إليها.

 

سادسًا: أكْثِرْ من الدعاء بالثبات؛ لأن النفس ضعيفة، والشيطان لها بالمرصاد، وكذلك شياطين الإنس، فاستعِذْ كثيرًا من شرِّهم جميعًا.

 

سابعًا: اقرأ الأحاديث الآتية، وافرح بكرم الله وسَعَةِ رحمته سبحانه:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى قال: ((أذنب عبدٌ ذنبًا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال الله تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدي، فليفعل ما شاء))؛ [متفق عليه].

 

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم))؛ [رواه مسلم].

 

وعن أبي أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لولا أنكم تُذْنِبون لَخَلَقَ الله خلقًا يذنبون، فيستغفرون، فيغفر لهم))؛ [رواه مسلم].

 

حفظك الله، وتقبل توبتك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة