• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة


علامة باركود

كيف أفرح في رمضان

كيف أفرح في رمضان
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة


تاريخ الإضافة: 15/4/2026 ميلادي - 27/10/1447 هجري

الزيارات: 520

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة لم تعُد تستقبل رمضان بفرحٍ وحماس، بل هي مصابة بالتعب الدائم وتقلب المزاج؛ ما يجعل الحزن والخوف يصيبها عند دخول رمضان، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

منذ سنوات لم أعد أشعر بالمشاعر التي يشعر بها الناس قبل رمضان أو أثناءه، فالجميع متحمس وسعيد، وأنا لا أشعر بشيء سوى الحزن والخوف؛ أما الحزن فبسبب مشاكل كنتُ وما زلت أمر بها، وهي من النوع الذي لا يسعك إزاءه إلا الشعور بالحزن، وأما الخوف فبسبب الوساوس التي لا تعتريني إلا في رمضان، فضلًا عن أن صحتي تدهورت في السنوات الأخيرة، فأصبحت أشعر بالتعب كثيرًا، ومزاجي دائم التقلب، لا أعلم هل هناك طريقة للفرح بهذا الشهر رغم حالتي النفسية والظروف التي أشعر بها؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد:

فأنصحكم بما يلي للتخلص من هذه المعاناة التي تشكون منها:

1) إصلاح النية وصدق التوبة، والبعد عن المعاصي صغيرها وكبيرها؛ فإنها أشواك توقد في القلب نارًا يصطلي صاحبها بلهيبها؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾ [طه: 124]، والبعد عن هذا الطريق يحتاج إلى مجاهدة وصبر، وسيصحبه بعض الصعوبات لكن العاقبة حميدة؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69].

 

2) عدم إشغال النفس بأحوال الآخرين، أو محاولة التطلع لما في أيديهم، بل يعيش الإنسان راضيًا بوضعه المادي والاجتماعي، شاكرًا لربه مستشعرًا النعم العظيمة التي يتقلب فيها، وربما حُرم غيره منها.

 

3) ذكرتم أن (صحتكم بدأت تتدهور) فأقول: هذا طبيعي؛ لأن أغلب الأمراض الجسمية تنشأ من القلق والاضطراب النفسي؛ مما يتطلب منكم محاولة التخلص من أسباب المضايقات النفسية.

 

4) ملازمة الذكر والاستغفار وقراءة القرآن، والدعاء خاصة في الأوقات التي ترجى فيها الإجابة، والحرص على الأوراد الصباحية والمسائية؛ فهي حصن بإذن الله يقي المسلم من الشيطان ووساوسه.

 

5) مزاولة بعض الأعمال ولو أن تقومي بترتيب دولاب الملابس أو ممارسة بعض الأعمال الرياضية المناسبة لتكوينكِ الجسمي، وحبذا أن يكون ذلك مع بعض بنات جنسكِ الموثوق بصحبتهن، وذلك لكسر الروتين.

 

6) البعد عن المشاهد التي يتم عرضها في التلفاز أو وسائل التواصل، مما قد يكون لها ردود نفسية غير محمودة، وضرورة تنظيم الوقت، وتجنب السهر المفرط.

 

أسأل الله أن يصلح حالكم، ويسلك بنا وبكم طريق الصلاح والإصلاح، ودمتم بخير وصحة وعافية.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة