• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أخطأتُ وزوجتي لم تسامح

أخطأتُ وزوجتي لم تسامح
أ. محمد الشهراني


تاريخ الإضافة: 27/1/2013 ميلادي - 15/3/1434 هجري

الزيارات: 18338

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا شابٌّ متزوِّج، ولدي أولاد، وأُحِبُّ زوجتي كثيرًا، كنتُ قد وقعتُ في بعض المحرَّمات مِنْ عَلاقات غير مشروعة مع رجالٍ ونساء (لواط وزنا)، لكنني نَدِمتُ وتبتُ إلى الله - تعالى - مِن هذه الفِعال!

علمتْ زوجتي بالأمر بعد أنِ اطَّلَعَتْ على الرسائل، فلم تَستَطِعْ مُسامحتي، وقد حلفتُ لها بالله أني تُبْتُ ونَدِمتُ، لكنها لم تتحمَّل ذلك.

أنا أحبُّها كثيرًا، ولا أستطيعُ البُعد عنها ولا إغضابها، فماذا أفعل؟

 

وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

أيها الأخُ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حيَّاكَ الله وبيَّاك في هذه الشبكة المباركة.

كل بَنِي آدم خطَّاء، وخير الخطَّائين التوَّابون، فلعل فيما حدَث خيرًا لك، بل هو خيرٌ بإذن الله؛ فالله - سبحانه وتعالى - لا يُقَدِّر شرًّا محضًا.

ها أنتَ الآن، وقد انسكب اللبن، وانكسر الكأس، وليس مِن السهولة إعادةُ الأمور إلى نصابها، ولكنها ليستْ مستحيلة أيضًا.

ما أنصحكَ به - وقبل البَدْء - أن تتهيَّأ بالصبر، فإن مِن ورائك أيامًا ستحتاج فيها إلى الكثير مِنَ الصبر، فالصبرَ الصبرَ، وستؤول الأمور إلى خيرٍ ومَوَدَّة وحبٍّ - بإذن الله.

وَ الْتَجِئ إليه، وأسألْه التوفيقَ والسدادَ، وأن يُعِينكَ على تخطِّي هذه المشكلة.

خريطة الطريق لحلِّ هذه المشكلة أمران:

1- أن تُعِيد زوجتكَ عروسًا كما كانتْ في بداية زواجكما، وأن تتعاملَ معها على هذا الأساس، وتبدأ معها وكأنكما قد تزوجتما للتوّ.

2- أن تُعِيد بناء ثقتها فيك.

وأنت في الأمرَيْنِ جميعًا أدرَى وأعلمُ مني بزوجك، وما يسعدها وما يُغضِبها، وما يجعلها تَستَعِيد هذه الثقة، ويزيد من حبها لك، وأنصحكَ بالاطِّلاع على هذه الاستشارة؛ ففيها جواب أكثر تفصيلًا:

http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/0/34138/

 

دمتَ في حِفْظ الله ورعايت





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة