• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أعشق زوجة خالي، فماذا أفعل؟!

أ. محمد الشهراني


تاريخ الإضافة: 11/3/2013 ميلادي - 28/4/1434 هجري

الزيارات: 99119

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

عمري أربعة عشر عامًا، ومشكلتي أني أحبُّ زوجة خالي، أحببتُها حبًّا شديدًا، لم أحبَّ أحدًا مثلها، حتى إني أفكِّر فيها تفكيرًا سلبيًّا بمعنى الكلمة!

أُفَكِّر فيها دائمًا، وأنا في ضيقٍ شديدٍ، وفي بعض الأحيان أتمنَّى الزواج، لكن لا يُمكنني الزواج الآن، ولا أستطيع الزواج قبل العشرين، وأنا أتمنَّى ذلك قريبًا، فما الحل لهذا الحب؟ وماذا أفعل؟!

 

الجواب:

أيها الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحيَّاك الله وبيَّاك في هذه الشبكة المباركة.

وماذا بعد هذا الحبِّ؟! وما هي محصِّلتُه النهائية؟!

أسئلةٌ ينبغي أن تطرحَها على نفسك؛ لتسهلَ عليك جواب سؤالِك الذي سألتَه في استشارتك.

أخي الفاضل، أعلمُ مقدارَ ما تُعَانِي من تفجُّر للشهوة، وخاصة في مثل سنِّك وعمرِك، ولكننا - نحن المسلمين - أُمِرنا بمجاهدةِ النفس ومنعِها عن المعاصي، وأُمِرنا بالابتعاد عن كلِّ ما يقودنا إلى الطريق الخطأ، وأن نَجتَنِب خُطُوات الشيطان؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 21]؛ فالحلُّ هو قطْع الطريق على النفس والشيطان، وعدم التمادي في هذا الأمر بدعوى الحبِّ والهيام، أو أي دعوة أخرى؛ فإنَّ نهاية الطريق ستكون مشؤومة إن استمررتَ على هذا الأمر، واعلمْ أنه لا يجوز لك رؤيتُها، أو الجلوس معها، أو محادثتها، خاصة وهذا حالك، وهذا تفكيرك، فاقطع الحبلَ قبل أن يشتدَّ ويصعب قطعه، وتبوء بذنب الدنيا والآخرة.

احرصْ على شغل وقتِك فيما ينفع، واستهلِكْ طاقتَك فيما يعودُ عليك بالخير في الدنيا والآخرة في أحد الرياضات النافعة، حتى تشغل نفسَك عن هذه الأمور.

ودمتَ في حفظ الله ورعايته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة