• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

بعد أن زنيت ندمت، فماذا أفعل؟

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 29/5/2013 ميلادي - 19/7/1434 هجري

الزيارات: 83323

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

أنا فتاةٌ كنتُ دائمًا - ولله الحمد - متفوِّقة، سافرتُ إلى فرنسا لإكمال دراستي العلميَّة، وتعرفتُ إلى شابٍّ طيبٍ خَلُوق، توطَّدتْ علاقتنا وكنَّا عازمين على الزواج.

 

وقعنا معًا في الخطأ بعد أن وَسْوَسَ الشيطانُ لنا، والحمد لله سارَعْنا بالتوبة، وقمتُ بإجراء عمليةٍ جِراحيةٍ لإصلاح الخطأ!

 

وعَدني بالزواج، وانتظرتُ وطال الانتظارُ، طالبتُه بالزواج والستر، لكنه أراد تأجيل الأمر لأنه مُتزوج بعقدٍ عرفيٍّ مِن فتاةٍ غير عربيةٍ ثم عقد عليها رسميًّا، فطلبتُ منه أن أكونَ زوجته الثانية بحيث نعقد في بلدنا ونعيش في فرنسا؛ لأنَّ فرنسا لا تسمح بتعدُّد الزوجات؛ فتردَّد في الأمر.

 

أنا الآن أعيش في حالةٍ نفسيةٍ سيئة، مَصدومة، مُستقبلي قد يُدَمَّر في أيِّ وقت، فما رأيكم فيما اقترحتُه عليه؟ ضميري يُؤنبني، ولا أستطيع أن أنسى خطئي.

 

الجواب:

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

 

سلامٌ عليكِ، أما بعدُ:

فلا أرى لامرأةٍ أن تتعبَ نفسها بالتفكير، والتخطيط، ووضْعِ الحلول، واستخراج الحيل؛ للظفر برجلٍ لو أراد نكاحَها، وعزَم على أن يتزوجها لتزوجها كما تزوَّج غيرها!

 

إنْ كان هذا الرجلُ يستشعر الندَم حقًّا، ولديه الرغبة الصادقة في الزواج بك، فلن يختلقَ الأعذارَ، ويتنصلَ مِن موضوع الزواج، بل سيتوصَّل بأية وسيلةٍ ممكنة ليتزوَّجك ويعفك مِن بعد أن فَجَر بك! فدعيه يستعمل عقلَه وضميرَه بحثًا عن طريقةٍ تُمَكِّنه مِن الاجتماع بك في حلال الله! على أني لا أجد في كلامك عنه خصلةً واحدةً تُشَجِّع على الزواج به!

 

أدْعوك إلى تقْوية علاقتك بخالقك - عز وجل - والتوبة إليه مِن تلك الكبيرة توبةً نصوحًا، ينفعك الله بها في حياتك الدنيا، واجتهدي في العبادةِ، واشتغلي بما ينفعك مِن أمرِ دينك ودنياك، ولا تتركي نفسك للفراغ والهوى والشيطان، وعسى الله أن يُطَهِّركِ، ويغفر ذنبك، ويستر علينا وعليك في الدنيا والآخرة، اللهم آمين.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة