• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

خطيبي يريد أن يُعاملني كزوجته

أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 26/6/2013 ميلادي - 17/8/1434 هجري

الزيارات: 26445

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا فتاةٌ مخطوبة، وقبل الخطوبة كنتُ أكلِّمه في الهاتف، لكني لم أقابلْه! تقدَّم لخطبتي وطلبتُ مُهلةً للتفكير، ثم أخبرني أنه مسافرٌ لعمل، ثم علمتُ أنه خطَب غيري فتحطمتُ؛ لأني كنتُ أحبُّه كثيرًا!

 

ترك خطيبته بعد ظروفٍ مرتْ به، ورجع إليَّ مرةً أخرى، فوافقتُ بشرط أن يقولَ أمام كل الناس: إنه يحبني، فوافَق، لكنه أهله رفضوا الخطبة!

 

المهم تمت الخطبةُ، وهو يُريد أن أكلِّمَه طوال الوقت، وأن أُسمعه كلمات الحبِّ، فهو يراني زوجته!

 

هو عصبي، ودومًا تحدُث المشكلاتُ بيننا على أتفَهِ الأسباب! أخبروني كيف أُعامله؟

 

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا بك ابنتي في قسم الاستشارات.

 

أُبارِك لك حبيبتي خطوبتك، وأسأل الله تعالى أن تتكلَّل الخطوبةُ قريبًا بزواجٍ ميمونٍ موفَّق.

ابنتي الحبيبة، فهمتُ مِن كلامك أنك وخطيبك لم تعقدَا عقد زواجكما، وهذا يعني أنه شرعًا أجنبيٌّ عنك، وحكمُه حكمُ الرِّجال الأجانب، يشفع له فقط أنه خطيب؛ لذا فموقفك حبيبتي في عدم مُبادلته كلام الحبِّ موقفٌ صحيحٌ، لا يحقُّ له لَوْمك عليه، بل عليه أن يفخرَ بهذا، فمَن هنَّ مثلك قليلاتٌ، وليحمد الله أنْ وفَّقه الله تعالى لفتاة مثلك، تخاف الله تعالى في علاقتها.

 

ابنتي الحبيبة، ليتك تجعلين والدتك خزانة أسرارك، وتتقبلين منها النصيحة؛ فهي في خبرتها في الحياة تعرف أكثر منك، وخوفها عليك يزيدها حرصًا في نصحك، وفي مَصلحتك.

 

حبيبتي، لن يكونَ خطيبك زوجًا لك إلا بعد أن يعقدَ عليك، فمُعاملتُه لك مُعاملة الزوجة أمرٌ مرفوضٌ، ولا تنسَي أنك لا تحلين له ما دمتُما غير مُتزوجَيْن، ولا يحقُّ له لمسك، ولا أن يُكلمك كلامًا في الحبِّ، مما يُثير الغرائز والمشاعرَ.

 

أما عن عصبيته، فما دمتِ تتعاملين معه في حدود الشرع فلا تخشيه، ولا تخشي إلا الله تعالى.

 

أخيرًا أسأل الله تعالى لك التوفيق، وأن تتكللَ خطوبتكما بالزواج قريبًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة