• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أخطأت وتبت، وزوجتي لا تسامحني

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 19/10/2013 ميلادي - 14/12/1434 هجري

الزيارات: 22296

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أسعدكم الله في الدارَيْن، أنا شابٌّ في الثلاثينيَّات، متزوِّج، كنتُ على علاقاتٍ محرَّمة مع فتيات، وتبتُ منها والحمد لله، ورجعتُ إلى الله، وندمتُ، وأعترف أني كنتُ مخطئًا.


علمتْ زوجتي بهذا عن طريق بعض الرسائل الهاتفية! فاعترفتُ لها، وقلتُ: لقد تبتُ ورجعتُ إلى الله، وكنتُ على خطأٍ، والله يعفو ويصفح؛ ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴾ [نوح: 10]، ولكنها لا تُصَدِّقني، وأخبرتني أنها ستعيش معي مِن أجْلِ أولادي فقط!


أنا الآن أعيش حالةً من الهمِّ والتفكير، لا أرتاح في البيت، ولا في العمل، ولا في النوم، أريدها أن ترجعَ لي، أفيدوني - جزاكم الله الجنة.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


هناك مواقفُ في الحياة رغم قسْوتها، فإنها تكون بمنْزِلة الصدْمة التي توقِظ صاحبها من الغيبوبة، وأعتقد أنَّ ما حصل معك مِن هذا النوع.

 

لا تتوقَّع أن زوجتكَ ستثِق بك بيُسر بعد ما رأتْه، لكنها في المقابل حريصةٌ عليك، فلا تظنَّ أنها ستبقى لأجْلِ الأولاد فقط، ولا أنها باعتْك تمامًا، هي فقط متألمةٌ ومجروحة، ويحق لها ذلك!

 

احمدِ الله على هذا الموقف، واغتنِمْه؛ ليكون لك دافعًا فعلًا للتوبة، ولبَدْء مرحلة جديدة مختلفة.

 

طمئن زوجتَك بأفعالٍ لا بأقوال، غيِّر شريحة جوَّالك، وأَقبِل على الله؛ لتجدَ عنده الأمنَ واليقين والإنابةَ، لو فعلتَ فثِقْ بأن اللهَ سيكون معك، وسيُسَخِّر لك زوجك، ويُعِيد لك قلْبها وثقتَها.

 

فقط تحمَّل مدَّةً حتى تصل، وتخيَّل ما فعلته كجراحٍ، فلا بُد لها مِن وقت لتَلْتَئِم، لكنَّ رعايتَها بشكلٍ جيد، والتعامل معها بوعْيٍ - هو ما يُساعد على سرعة شفائِها، وترميمِها.

 

اهتمَّ بأن تسلُكَ طريقًا جديدًا مختلفًا، غيِّر كلَّ ماضيك، وافتحْ صفحةً جديدةً، اطلب مِن زوجتك العوْنَ، دون أن تلومَها على مَشاعِرِها.

 

استعِنْ بالله، وتابِعْ مهما كان الألَمُ في البداية، لكن لا بُد مِنْ أَلَمٍ قبْلَ الشِّفاء.

 

فحتى الآلام نعمة في هذه الحالة؛ لأنها تشعرك أنك ما زلتَ حيًّا!

 

وفَّقك الله وأعانك، ورَزَقك برَّه وقُرْبَه ورضاه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة